الرئيسية » أخبار صيدا » علامات استفهام حول صيدا ومخيماتها

علامات استفهام حول صيدا ومخيماتها

تاريخ النشر: 13/08/24 | القسم : أخبار صيدا | 1٬133 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

لاتزال تداعيات الاشتباكات الاخيرة في عبرا الجديدة وتعمير عين الحلوة في صيدا ترخي بظلالها الثقيلة على الوضع العام في صيدا ومحيطها، وخصوصاً الوضع الامني، في ظل المعلومات لدى الجهات المختصة عن وجود الشيخ احمد الاسير والمغني المعتزل فضل شاكر واخرين داخل حي الطوارئ المحاذي والمتداخل مع مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ومحلتي التعميرالتحتاني والفوقاني، والقريب جدا من حواجز ومواقع للجيش، والمطل عليها في التعمير وعند المدخلين الشماليين لعين الحلوة.

وبدا واضحا بعد الظهور المتكرر للاسير عبر تسجيلات صوتية ودعوته انصاره على تصعيد تحركهم، وتحريضه على “حزب الله” وعلى الجيش والاجهزة الامنية، عودة الاجهزة الامنية والجهات المختصة الى ما يشبه حالة الاستنفار بهدف منع الظاهرة الاسيرية من التمدد مرة جديدة داخل صيدا ومحيطها. وقد حتّم الوضع استدعاء مخابرات الجيش ثلاثة من المشايخ المؤيدين للاسير والتحقيق معهم مطولاً، وابقاء الشيخ عاصم العارفي قيد التحقيق ونقله الى وزارة الدفاع في اليرزة على خلفية التثبت من مشاركته في اشتباكات عبرا. واستدعي يوم امس للتحقيق لدى مخابرات الجيش في صيدا ايمن مستو، وهو احد الناشطين مع الاسير قبل احداث عبرا وبعدها.

تأكيد منع التظاهر في صيدا
وقطعاً للطرق على دعوة الاسير انصاره الى الاعتصام غداً الجمعة عند مستديرة مكسر العبد (الكرامة) على بولفار صيدا الشرقي، قرر مجلس الامن الفرعي بالاجماع منع أي تحرك لانصار الاسير خارج محيط مسجدهم في عبرا، ولو كان سلميا، ومواجهة اي تحرك بكل السبل الممكنة. وانعقد المجلس امس في سرايا صيدا برئاسة محافظ الجنوب بالانابة نقولا بو ضاهر وفي حضور النائب العام الاستئنافي في الجنوب سميح الحاج والاعضاء الامنيين والعسكريين. وصدر عن المجتمعين بيان ابرز ما فيه تأكيد وجوب تكثيف الاجراءات والتدابير الأمنية القائمة حاليا.
وذكّر المجلس بقرارته السابقة القاضية بمنع المسيرات والتظاهرات على انواعها، وعدم قطع الطرقات الرئيسية ولا سيما الطريق الساحلية التي تربط صيدا بسائر المدن اللبنانية، ومنع تعليق اللافتات التي من شأنها اثارة النعرات الطائفية والمذهبية، داعين البلديات الى ممارسة دورها الرقابي في هذا الاطار وطلب مؤازرة القوى الأمنية لتطبيق هذا الاجراء اذا اقتضى الأمر. وطلب الحضور من رؤساء البلديات زيادة عديد الشرطة البلدية في سبيل تفعيل الأمن الوقائي، كل ضمن نطاق بلدته، مع الاشارة الى انه سيصار قريبا الى تدريب هؤلاء العناصر ضمن مراحل زمنية متتابعة للقيام بهذه الاجراءات الوقائية من جانب قيادة منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي. وشمول قرار منع تجوال الدراجات النارية بالاضافة الى مدينة صيدا بلدات: مغدوشة، المية ومية، درب السيم، عين الدلب، القرية، الهلالية، عبرا، البرامية، بقسطا، الصالحية، مجدليون، زغدرايا وحارة صيدا، وتشديد الاجراءات والتدابير الأمنية في محيط قصر العدل في صيدا واستحداث نقطة ثابتة بالتنسيق والتعاون مع قيادة الجيش، واستكمال الاجراءات الأمنية في سبيل حماية السرايا في صيدا.
وعقد في ثكنة محمد زغيب، في صيدا لقاء بين المسؤول السياسي لـ”الجماعة الاسلامية” في الجنوب بسام حمود ومسؤول فرع المخابرات في الجيش في الجنوب العميد علي شحرور، تم خلاله تداول الأوضاع الأمنية كما جرى الحديث عن التوقيفات في مدينة صيدا ولا سيما توقيف الشيخ عارفي. وفي بيان صدر عن “الجماعة”، ان حمود اطلع شحرور على أجواء الشكاوى من أهالي الموقوفين عند الشرطة العسكرية في الريحانية، وقد أجرى شحرور اتصالاً مباشراً تم بموجبه العمل على زيادة ايام الزيارات الى ثلاثة في الأسبوع، ومعالجة كل الشكاوى الأخرى. وتناولا العديد من التجاوزات التي تقوم بها بعض العناصر الحزبية في صيدا وضرورة وضع حد لها. اما عن توقيف العارفي، فأكد حمود أن سابقة توقيف العلماء في صيدا خطيرة وخصوصاً ان الشيخ لم يكن مشاركاً في المعارك التي حصلت في عبرا”.

DSC01779

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  بهية الحريري: اسرائيل عدو لا يعرف الا لغة القتل والتدمير
  •  صيدا تزف 154 عريسا وعروسا في أكبر عرس جماعي لبناني ـ فلسطيني
  •  150 طالبا من مدارس صيدا والجوار تباروا في “الرسم بالكلمات”
  •  تساؤلات في صيدا عن الجهة التي تعمم الفوضى في المدينة
  •  أسباب رفض وزراء جنبلاط تحويل صيدا منطقة عسكرية