الرئيسية » أخبار لبنان » بضاعة إسرائيلية في لبنان

بضاعة إسرائيلية في لبنان

تاريخ النشر: 13/06/10 | القسم : أخبار لبنان | 962 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

تفتتح الشركة البريطانية «ماركس آند سبنسر» أول فروعها في الحازمية، باحتفال رفيع المستوى يقيمه السفير البريطاني على شرف الشركة في محل إقامته في اللويزة مساء اليوم.
الحدث لا يزال في إطاره المعهود، خصوصاً أن استضافة السفير البريطاني الشركة يأتي ضمن الخدمات التي يقدمها «مكتب التجارة والاستثمار» في السفارة، للترويج لمنتجات الشركات البريطانية في لبنان ولدعم التواصل التجاري بين البلدين.
لكن الإشكالية تكمن في طبيعة الشركة «المُرحب بها في لبنان»، والتي تستورد جزءاً من بضائعها من شركات إسرائيلية، منها «دلتا الجليل» (Delta Galil)، التي يُظهر الموقع الرسمي لمصانعها، وهي شركة غزل ونسيج إسرائيلية مقرها في تل أبيب، أنها تُصدّر بضائعها إلى «ماركس آند سبنسر».
علماً أن قانون مقاطعة إسرائيل المعتمد في لبنان منذ العام 1955 قد منع التعامل مع «الشركات والمؤسسات الوطنية والأجنبية التي لها مصانع أو فروع تجميع أو توكيلات عامة في إسرائيل»، كما حظّر «دخول البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية بأنواعها كلها إلى لبنان وتبادلها أو الاتجار بها (…) سواء وردت من إسرائيل مباشرة أم بطريق غير مباشرة».
إلا أن رئيس «مكتب مقاطعة إسرائيل» التابع لوزارة التجارة والاقتصاد فؤاد فليفل أكّد لـ«السفير» أن «ماركس اند سبنسر» لم تعد مدرجة على لائحة المقاطعة، وذلك منذ اجتماع «مكتب المقاطعة المركزي» في دمشق في العام 2006 «بعدما تعهدت الشركة بعدم استيراد بضائع إسرائيلية بعد الآن» (علماً أن المكتب لم يعد يجتمع منذ بدء الحرب في سوريا).
وقد رفضت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» هذا الأمر، وذكّرت في بيان أصدرته قبل أربعة أشهر بتاريخ الشركة «الداعمة للكيان الصهيوني، واستمرارها في استيراد بضائع من شركات إسرائيلية».
فما سبّب التباين بين مكتب المقاطعة والحملة؟ يجيب الناشط في الحملة سماح إدريس أن «المشكلة تتعلق بآليات عمل المكتب الذي يفتقد المعايير الواضحة في التصنيف، ويفتقر إلى الشفافية اللازمة».
أما السفارة البريطانية في بيروت فاكتفت بالقول إنّ «الأمر يتعلق بشركة ماركس اند سبانسر. ونحن سعيدون باستضافة إطلاق الشركة في لبنان، التي تتمتع بسمعة جيدة وتبيع منتجات عالية الجودة».
وبغض النظر عن ذلك، سيقام الاحتفال هذا المساء ويتحدّث فيه كلٌ من السفير البريطاني في لبنان والوكيل الإقليمي لـ«شركة ماركس آند سبنسر ـــ الفطيم». ويتضمن الحفل عرض أزياء وتوزيع هدايا على الحاضرين. ويتــــوقع أن يشــارك فيــــه وزراء ورجال أعــــمال وإعلامــيون وفنانون.
كارول كرباج

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  منع بث فيلم "براءة المسلمين" عبر الانترنت و"اليوتيوب" في لبنان
  •  اين اصبحت التحقيقات...وكيف كشفت شقة اللواء الحسن السرية
  •  فواتير الكهرباء تُفاجئ المواطن
  •  الشهال: قادرون على إحداث توازن رعب مع "حزب الله"
  •  ما هي حقيقة تأخر المخطوفين اللبنانيين للوصول الى بيروت ؟؟