الرئيسية » أخبار لبنان » مروان شربل: إستقالة الحكومة حسّنت الوضع الأمني في البلاد

مروان شربل: إستقالة الحكومة حسّنت الوضع الأمني في البلاد

تاريخ النشر: 13/04/24 | القسم : أخبار لبنان | 601 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل لـ”إيلاف” إن الوضع الأمني أفضل اليوم بعدما استقالت الحكومة، لكنّه نبّه إلى أن معدل الجريمة ارتفع 50 في المئة مع موجات النزوح من سوريا، وأن نحو ألفي سوري مسجونون اليوم في لبنان.

رأى وزير الداخلية اللبناني مروان شربل أن إجراء الانتخابات النيابية سيكون صعبًا مع استمرار الخلاف السياسي على كل صيغ القوانين الانتخابية المطروحة، معتبرًا أن حالًا من الاسترخاء سادت في البلد بعد استقالة الحكومة، ما انعكس إيجابًا على الأمن.

وتمنى شربل، في مقابلة مع “إيلاف”، لو أن لبنان عمل على إيواء النازحين السوريين في مخيمات منذ بداية الأزمة، مبيّنًا أن انعكاسات هذا الموضوع أصبحت تطال سوق العمل والوضع الاجتماعي، كاشفًا أن معدلات الجريمة إرتفعت بنسبة 50 في المئة، وأن نحو ألفي سوري يبيتون اليوم في السجون اللبنانية.

الانتخابات مستبعدة

يرى شربل مجالًا لإقرار قانون انتخابي جديد خلال شهر، “إذا كانت النيات حسنة لدى الفرقاء السياسيين وتوجهاتهم حاسمة في هذا الاتجاه، فلن يكون هناك أي مشكلة مع تمديد تقني لشهرين أو ثلاثة، تجري بعدها الإنتخابات، لكن إذا استمر الخلاف على القانون الانتخابي، فهناك صعوبة في إجراء الإنتخابات، لا سيما أن القانون القديم الموجود، أي قانون الستين، مرفوض من غالبية السياسيين”.

اضاف: “إذا لم يحصل توافق على قانون جديد، نعود لفتح باب الترشح وفق قانون الستين لعدم وجود غيره، ويقرر المرشحون الذين قدموا ترشيحاتهم الاستمرار بها أو سحبها، وإذا صدر قانون جديد تلغى الترشيحات الموجودة والمفاعيل التي صدرت قبل إلغاء القانون”.

ورفض شربل الربط بين موضوع تأليف الحكومة وإجراء الانتخابات، وقال: “صحيح أن مهمة الحكومة هي إجراء الإنتخابات، ولكن أيضًا لديها واجبات أخرى خلال هذه الفترة، وموضوع التأليف يحتاج إلى توافق نتمنى أن يتم سريعًا”.

استرخاء أمني

شرح شربل أن هناك سببين للتغيّر الأمني الحاصل في لبنان، “الأول أن جهاز الامن يقوم بواجباته وتكون النتيجة إيجابية، والسبب الثاني أن الأمن في لبنان سياسي وتوافقي، والدليل أن استقالة الحكومة إنعكست نوعًا من الاسترخاء على الأرض، لا سيما أن الحكومة لم تكن موضع إجماع، ما أوجد جوًا متوترًا في البلد، وعندما استقالت الحكومة شعرنا بجو أمني مريح، وهذا دليل إضافي على أن الأمن في لبنان مرتبط بالسياسة”.

وشدد شربل على أهمية العمل للوصول إلى توافق في مختلف الأمور، قائلًا: “نعلم أن كل شيء في لبنان توافقي، وقائم على أساس التفاهم، والأمر لا يقتصر على الأمن فقط بل يسري ايضًا على الإنتخابات وقانونها وعلى تأليف الحكومة، لذلك أحاول دائمًا أن أتوصل إلى النتيجة المطلوبة بأقل خسائر ممكنة، فكيف بالأحرى إذا توصلنا إلى النتائج من دون أي خسائر تذكر؟”

أضاف: “هذا لا يعني أن الأمن في لبنان يتم بالتراضي، فعند مصادفة مشكلة أقول للسياسيين هذا ما أستطيع تقديمه، وإن لم يوافقوا نلجأ إلى القوة، فأنا ضابط لكنني أفضل أن تكون الحلول مرضية للجميع”.

الملف السوري

وتناول شربل التطورات الحاصلة في القصير، وقال: “ليس الموضوع رسالة نوجهها إلى حزب الله في مسألة القصير، فالحكومة السابقة قررت النأي بالنفس عما يجري في سوريا، وعلى اللبنانيين جميعًا الإلتزام بهذا التوجه، وعلينا أن لا نكون منقسمين بسبب الخلاف في سوريا، وعلينا ألا ندع مسلحًا يخرج إلى سوريا من لبنان أو بالعكس، لنحافظ على أمننا”.

وأثنى على دور الجيش في ضبط الحدود وإلقاء القبض على المهربين وتوقيفهم.

كما تمنى شربل لو طبقت بيروت مبدأ المخيمات منذ بداية النزوح السوري إلى لبنان، “لكي نستطيع حصرهم وتأمين الحماية الأمنية والرعاية الصحية لهم، وكي لا ينتشروا على الأراضي اللبنانية كما هو الحال اليوم”.

ولفت إلى أن مشكلة انتشار النازحين تنعكس على سوق العمل، “فالسوريون يقومون بكل الأشغال التي يقوم بها اللبنانيون، واليد العاملة في لبنان تضررت، والبطالة انتشرت، لأن السوريين يختارون أي مهنة ويباشرون العمل بها ويرضون بالأجر القليل”.

ولفت إلى أن معدلات الجريمة إرتفعت 50 في المئة عن السابق، لأن السوريين يشتركون بعمليات الخطف والقتل والسرقة وقد تم إلقاء القبض على الفي سوري”، مؤكدًا أن لبنان لم يسلّم سجناء إلى السلطات السورية. قال: “نحن نخيّرهم، فمن يريد الرحيل نعيده إلى بلده ومن يختار البقاء يبقى في السجون اللبنانية”.

تحرك ديمقراطي

وأوضح شربل لـ”إيلاف” أن العمل لا يزال جاريًا لحلحلة موضوع مخطوفي أعزاز. وقال: “ننتظر الآن لائحة بالمطالب التي يريدها الخاطفون، ومنها أسماء نساء موجودات في سجون النظام السوري، ونعتقد أننا نستطيع التفاوض مع السوريين من دولة إلى دولة”.

ورأى أن الأهالي معذورون في تحركاتهم، لأنهم ينتظرون منذ نحو سنة الإفراج عن أبنائهم. وقال: “يقومون بهذه التحركات ديمقراطيًا، ولا أظن أنهم سيقومون بأي عمل يضر بقضيتهم، كقطع طريق المطار على اللبنانيين، لأنهم سيخسرون التعاطف مع قضيتهم”.
 

إقرأ أيضاً :
  •  ميقاتي : يجب ان نتفق على حكومة وحدة لتمرير هذه المرحلة
  •  "فضيحة" وزير الاتصالات تقولا صحناوي؟!
  •  اعتصام لمتعاقدي "الثانوي" و"الاساسي" أمام وزارة التربية
  •  الشوارع للمسلحين في طرابلس.. وفوضى عارمة في صيدا
  •  المواد الغذائية الفاسدة وعدم الرقابة رسمت خريطة جديدة للبنان !!!