الرئيسية » أخبار صيدا » مناصرو الاسير لبوا الدعوة.. 300 سجلوا اسماءهم للقتال في سوريا

مناصرو الاسير لبوا الدعوة.. 300 سجلوا اسماءهم للقتال في سوريا

تاريخ النشر: 13/04/24 | القسم : أخبار صيدا | 463 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

اعلان امام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ احمد الاسير عن تشكيل “كتائب المقاومة الحرة” بدءا من صيدا، و”وجوب الجهاد ضد النظام في سوريا”، كان أمس حديث الشارع الصيداوي، وموضع تقويم الجهات الفاعلة والمعنية بالوضع العام في لبنان والمنطقة.

وفيما لاقت مواقف الأسير تأييداً عارماً من اتباعه والمتعاطفين معه، تباينت آراء الناس بين مرحب من منطلق ان تصويب تحركه في اتجاه الداخل السوري يريح الوضع داخل صيدا، ويخفف عنها اجواء التوتر والاحتقان التي تسودها عند كل اعتصام او تظاهرة، ومتحفظ او متخوف من الموقف من منطلق ان حركة الاسير السلمية ستتحول حركة مسلحة.

واعتبرت جهة فاعلة في المدينة “ان الاسير يحاول تكبير حجمه واعطاء شرعية لنفسه ولأتباعه بالتسلح، علما ان السلاح بات متوافرا لديه، وقد يلجأ في الوقت الراهن الى إرسال عناصر محدودة الى الداخل السوري، غير ان هدفه من اعطاء الشرعية لنفسه عبر تدريب اتباعه وتسليحهم، هو استخدامهم في حركته وحملته الشعواء على حزب الله والمؤيدين والداعمين للمقاومة الاسلامية في صيدا، وخصوصاً بعدما فشل في تحقيق كل المطالب التي يرفعها”.

وغص مكتب الاسير في عبرا أمس بوسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء، وأكد في تصريحاته “وجوب الجهاد في سوريا ولا سيما منها القصير ومن كل شخص يقدر على ذلك، خصوصاً من أهل لبنان”، مشددا على “خطوة لا رجوع عنها متمثلة بتأسيس “كتائب المقاومة الحرة” بدءا من صيدا”. وطالب جميع العلماء ورجال الدين بـ”المصادقة الشرعية على هذه الفتوى، و”تأسيس مجموعات سرّية مسلحة للدفاع عن النفس في حال قرر (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصر الله البدء بالقتل في لبنان على غرار ما يقوم به في سوريا”.

وقال لـ”النهار”: “حذرنا منذ بداية الثورة مرارا من خطورة التدخل الميداني في سوريا، الآن بدت واضحة للجميع خطورة هذا الأمر، لكن يا للأسف الدولة لم تبال ولم تتحمل مسؤولياتها، وهي عاجزة حتى عن مجرد القول إن التدخل العسكري لحزب الله في سوريا سيشكل خطراً على السلم الأهلي في البلد. لذا افتينا بوجوب الجهاد ضذ النظام المجرم في سوريا، واعلنا عن تأسيس كتائب المقاومة المسلحة. لم نعد نستطيع أن نصمّ الآذان ونبقى مكشوفين امنيا امام العدو الاسرائيلي، وامام سلاح حزب الله الذي يقتلنا في لبنان وفي سوريا. لن نبقى بعد اليوم مكتوفي الايدي، وهذا القرار كان له صدى جيد عند انصاري كافة، ولاسيما منهم الذين كانوا سجلوا اسماءهم للتطوع في كتائب المقاومة وعددهم اكثر من 300 شخص”. واشار الى “ان انشاء كتائب المقاومة، يتطلب وضع استراتيجية بدأنا بالعمل عليها وتتضمن تسجيل اسماء المتطوعين واقامة دورات تدريب وتسليح”.  

إقرأ أيضاً :
  •  قيادة الجيش لن تسمح بالفلتان في صيدا... وتنذر المسلحين
  •  اجتماع لقيادتي "الجماعة" و"المستقبل" في الجنوب
  •  النيابة العامة تدعي على مجهولين بجرم محاولة اغتيال العماد عون في صيدا
  •   جمعية تجار صيدا وضواحيها تفتح الأسواق ليلاً بدءاً من الإثنين
  •  الشيخ الأسير: المعركة أصبحت مع نصرالله مباشرة