الرئيسية » أخبار لبنان » ميقاتي: لو تم التمديد لريفي لما كنت إستقلت والقاعدة السنية مستهدفة

ميقاتي: لو تم التمديد لريفي لما كنت إستقلت والقاعدة السنية مستهدفة

تاريخ النشر: 13/04/23 | القسم : أخبار لبنان | 581 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي خلال لقائه مع مع مجموعة من الإعلاميين في السراي الكبير أن رئيس الحكومة المكلف تمّام سلام سيشكل حكومته، ولا يمكن إلا أن يكون هناك تشكيل، أما ما بعد التشكيل فأمر آخر”، مشيراً الى أن “قوى الرابع عشر من آذار لن تتنازل بسهولة عن التكليف بعدما أوصلت مرشحها”، لافتاً الى أن “حكومة الأمر الواقع انتهت من القاموس، والنقاش اليوم يدور حول حكومة واقعية، الأمر الذي كان نصح سلام السير به، لأن هناك هوّة كبيرة بين الواقع والمرتجى”.
وحول موقف رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط منه أشار ميقاتي أن القصة مع جنبلاط ليست قصة طعن، انما هي السياسة”، وجنبلاط لم يطعنني ولم يغدر بي، أحب أن أرتاح، وأن يحميني من الأيام المقبلة الصعبة التي ستكون الأشهر الستة من أصعب الأيام على البلاد، لأننا في مهب الريح مما يحصل في سوريا”،

ورداً على سؤال “هل كنت لتستقيل لو تمّ التجاوب مع التمديد لمدير قوى الامن الداخلي السابق أشرف ريفي؟، يجيب ميقاتي بوضوح “لا، لم أكن لأستقيل، ويروي أن ثمة إحساساً لدى القاعدة السنية أنها مستهدفة، وأن منصب مدير عام قوى الأمن الداخلي له مكانته وأهميته، وأن شخص ريفي يحظى بثقة وبعامل اطمئنان بما يرمزه، ولا سيما بعد اغتيال اللواء وسام الحسن”.
ولا يرى ميقاتي أن “استقالته جاءت في إطار إعادة التوازن الذي كان مفقوداً في حكومته ونتيجة لظروف تكليفه، وهو لا يزال مصراً على أن التوازن كان محققاً داخل الحكومة من خلال التحالف الذي شكّله وجنبلاط ورئيس الجمهورية ميشال سليمان”.
وحول ما قيل ان رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري “بَـدّو يمسحك” أشار الى أن هذه المسألة لا أقررها أنا ولا يقررها الحريري، بل النّاس وأهل طرابلس، ومن يعمل لمصلحة البلد يكون الكل ضده”.
وشدد على أن “سياسة النأي بالنفس لها أسبابها، وهي تفادي الانقسام الداخلي والالتزام بالوحدة الوطنية، ولو لم ننأَ بنفسنا لكان الحريق عند الجار انتقل بشكل أسرع إلينا، وهي سياسة لا بدّ أن تبقى عليها الحكومة المقبلة بالتلازم مع إعلان بعبدا، والابتعاد عن الحريق السوري”، مشيراً الى أن “الانخراط هو نتيجة من نتائج استقالة الحكومة”، لافتاً الى ان الاجراءات التي تتخذها الحكومة للحدّ من تفاقم الأمور على الحدود، بأنه تمّ، في ضوء الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان التحرّك على خطين، الأول ميداني عبر الطلب إلى الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحدود، والثاني عبر إبلاغ وزارة الخارجية إعداد مذكرة بكل الخروقات التي حصلت من كل الأطراف منذ بدء الأزمة السورية ورفعها إلى الجامعة العربية.”
أما في موضوع المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، أوضح أن “لو كان الأتراك لديهم قدرة التأثير على الخاطفين لكانوا ضغطوا في اتجاه إطلاق سراحهم، فالحكومة تحرّكت في اتجاه السلطات التركية للمساعدة ولكن يبدو أن لا سيطرة لها عليهم”، رافضاً “بشكل قاطع إقدام أهالي المخطوفين على قطع طريق المطار في إطار حركتهم الاحتجاجية”، ومؤكداً أن “الأوامر المعطاة صارمة في منع إقفالها”، لافتاً الى أن كان ي”أنه بات من المستحيل إجراء الانتخابات في حزيران، وأن تأجيلها أصبح أمراً محسوماً”.
 

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  وصول بواخر الكهرباء ينتظر دفعات مسبقة بـ 89 مليون دولار
  •  سوريا نصبت صواريخ أرض جو قرب الحدود مع لبنان
  •  مارتين إندراوس ملكة جمال لبنان لعام 2009
  •  أزمة الكهرباء في لبنان إلى مزيد من التصعيد
  •  الشوارع للمسلحين في طرابلس.. وفوضى عارمة في صيدا