الرئيسية » أخبار لبنان » المعارضة السورية: معارك القصير إعلان حرب من "حزب الله"

المعارضة السورية: معارك القصير إعلان حرب من "حزب الله"

تاريخ النشر: 13/04/23 | القسم : أخبار لبنان | 790 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

كلِّف رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، جورج صبرا، الاثنين بمهام الرئيس المؤقت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، غداة تأكيد احمد معاذ الخطيب استقالته، التي تقدم بها في آذار الماضي، وفق بيان للمجلس. على الأرض شهدت منطقة ريف القصير معارك شرسة في مسعى من القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على المنطقة الاستراتيجية الرابطة بين حمص والساحل السوري.

وجاء في بيان ان صبرا “تم تكليفه اليوم القيام بمهام رئيس الائتلاف الى حين انتخاب رئيس للائتلاف”. وكان الخطيب اكد للمرة الثانية خلال شهر استقالته من منصبه. ومن المقرر ان تجرى الانتخابات المقبلة لاختيار رئيس للائتلاف لولاية تستمر ستة اشهر، في 10 ايار المقبل و11 منه.

وبعد ساعات من توليه منصبه الجديد، رأى صبرا أن ما يجري في القصير بريف حمص إعلان حرب من حزب الله على الشعب السوري، واعتبر أن مقاتلي الحزب “إرهابيون أصوليون عبروا حدودنا، وعلى الحكومة اللبنانية أن تتعامل بحزم معهم”. وقال صبرا “أحض اخواننا الشيعة في لبنان على ان يمنعوا ابناءهم من قتل اخوانهم في سوريا”.

إلى ذلك، إتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي على تخفيف العقوبات على سوريا حتى يتسنى شراء النفط الخام من المعارضة على أمل توفير دعم مالي للمقاتلين المعارضين.

واتخذ القرار خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ وسيسمح للمستوردين الاوروبيين بشراء النفط من سوريا اذا أجاز تكتل يضم جماعات معارضة مختلفة هذا.

وقالت مفوضة الاتحاد الاوروبي لشؤون المساعدات الانسانية كريستالينا جورجييفا على هامش الاجتماع “أي شيء يمكن ان يسهم في إتاحة مزيد من الموارد للمتضررين من الأزمة ..هو موضع ترحيب بالطبع”.

وسيكون شراء نفط سوري مسألة معقدة نظرا للمخاوف الأمنية وتضرر البنية التحتية بسبب المعارك لكن المسؤولين يقولون انه سيتم تقديم المزيد من المساعدة المالية.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لدى وصوله لحضور الاجتماع “من الضروري لنا ان نبعث رسالة بأننا مستعدون للمساعدة بطرق أخرى..بكل السبل الممكنة بما فيها السبل التي تضيف الى التمويل الخاص بالمعارضة”.

في المقابل، حذرت روسيا الاتحاد الاوروبي من رفع حظر الاسلحة المفروض على سوريا الذي يمنع مقاتلي المعارضة من الحصول على امدادات الاسلحة رغم ضغط بريطانيا وفرنسا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الحظر لم يكن ضرورياً من البداية لان مثل هذه الامدادات محظورة بموجب القانون الدولي.

إلى ذلك، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الداعية الشيخ يوسف القرضاوي، جبهة النصرة، التي تحارب النظام السوري، وبايعت تنظيم القاعدة، للعودة الى “دائرة الجيش الحر” حفاظاً على وحدة “الثورة” السورية.

وقال بيان للاتحاد “كان المطلوب شرعا من جبهة النصرة التي ابلت بلاء حسنا فى جهادها ضد النظام الظالم بدمشق، أن تبقى في دائرة الجيش الحر حفاظ على الوحدة”. اضاف البيان “ندعو جبهة النصرة أن تعود إلى محيطها، وتعيش صفا واحدا مع بقية المجاهدين، وتترك مصير الحكم والدولة في سوريا الى ما بعد التحرير، ليختار الشعب الحكم الاسلامي أو الحكم الذي يريده بكامل حريته واختياره”.

من الميدان
أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن عناصر النخبة في حزب الله يقودون المعركة ضد مقاتلي المعارضة في منطقة القصير الحدودية بين سوريا ولبنان في محافظة حمص.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “حزب الله هو الذي يقود معركة القصير معتمدا على قواته من النخبة”. اضاف “ليس بالضرورة ان يكون المقاتلون قادمين من لبنان، بل يتعلق الامر بعناصر من الحزب يقيمون في قرى شيعية يقطنها لبنانيون على الجانب السوري من الحدود”.

وتمكنت القوات النظامية خلال نهاية الاسبوع من السيطرة على قرى عدة في المنطقة، في محاولة منها للتقدم نحو مدينة القصير الواقعة تحت سيطرة المقاتلين المعارضين. وافاد المرصد عن “اشتباكات مع القوات النظامية ومسلحين من اللجان الشعبية التابعة لحزب الله في قرى ريف القصير”، ادت الى مقتل اثنين من المقاتلين المعارضين.

وتسعى الحكومة السورية الى استعادة السيطرة على القصير لما تشكله من نقطة ارتباط بين الحدود اللبنانية ومحافظة حمص، وصلة وصل بين دمشق والساحل السوري.

إلى ذلك، قال نشطاء من المعارضة إن القوات السورية قتلت ما لا يقل عن 85 شخصاً عند اقتحامها ضاحية في غرب دمشق بعد خمسة أيام من القتال.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) ان “وحدات من قواتنا المسلحة ألحقت خسائر كبيرة بالإرهابيين في بلدة جديدة الفضل ودمرت أسلحة وذخيرة وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم.”

وقال جمال الجولاني العضو بمجلس قيادة الثورة المعارض إن عدد القتلى قد يكون اكثر من 250 معظمهم قتل بالرصاص من مسافة قريبة لكن وجود دوريات الجيش جعل من الصعب توثيق جميع القتلى. ومضى يقول ان جديدة الفضل كانت قضية خاسرة عسكرياً من اليوم الأول لأن الجيش يحاصرها من جميع الاتجاهات، وأضاف انه لا يوجد تقريباً أي جرحى لانهم قتلوا جميعا في أمكانهم.

وتابع أن عمليات القتل حدثت على مدى عدة ايام اثناء وبعد اقتحام القوات النظامية منطقة كان يوجد بها ما يصل إلى 270 من مقاتلي المعارضة. وتابع انه أحصى 98 جثة في الشوراع و86 شخصا قال انهم اعدموا دون محاكمة في عيادات مؤقتة حيث كانوا يرقدون جرحى وقال المرصد السوري إنه وثق أسماء 80 شخصاً قتلوا في عملية الاقتحام منهم ثلاثة اطفال وست نساء و18 من مقاتلي المعارضة.  

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  الطقس يستمر ماطراً وعاصفاً والثلوج على ارتفاع 2000 متر
  •  هل يحرق المياومين مؤسسة كهرباء لبنان؟
  •  رفع لافتات عاشورائية في الرويس يوقع جرحى
  •  الجنرال ميشال عون: نحتاج إلى أقدامكم لتنزلوا الى الشارع كما نزلتم الى بعبدا
  •  قطع الطريق الدولية في البداوي بسبب انقطاع الكهرباء