الرئيسية » أخبار صيدا » الأسير يصعّد في صيدا مسقطًا هدنة القوى الاسلامية الفلسطينية

الأسير يصعّد في صيدا مسقطًا هدنة القوى الاسلامية الفلسطينية

تاريخ النشر: 13/02/21 | القسم : أخبار صيدا | 565 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

عادت صيدا الى دائرة التوتير الامني-المذهبي كالنار تحت الرماد، بعدما اختار احمد الاسير التصويب مجدداعلى “حزب الله” بعنوانين الاول استئجار شقق سكينة قريبة من مسجد “بلال بن رباح” لرصد تحركاته وتهديد امنه الشخصي والثاني تنفيذ اعتصام الساعة الرابعة عصر اليوم عند “دوار الكرامة” تحت شعار “رفضا لواجبهم الجهادي في سوريا”.
واعتبرت مصادر صيداوية ان هذين التحركين اسقطا مساعي التهدئة-“الهدنة” غير المعلنة التي قامت بها “القوى الاسلامية” الفلسطينية بين الاسير و”حزب الله”، وبالتالي فتحت الطريق امام تحركات احتجاجية مقابلة تعيد المدينة الى المربّع الاول من التوتير وقد بدأها انصار “التنظيم الشعبي الناصري” في منطقة “القياعة” من خلال اقفال الطريق بالاطارات المشتعلة رفضا لتحرك الاسير وفي رسالة تحذير بمنعه من المرور في منطقتهم الى دوار الكرامة لتنفيذ الاعتصام.
وتساءلت المصادر عن اسباب هذا التحرك المفاجىء، في الوقت الذي بدأ فيه الحديث يتعالى عن تشكيل “جبهة سنيّة” على امتداد الساحة اللبنانية، طرحها الشيخ داعي الاسلام الشهال خلال زيارته الاخيرة الى مدينة صيدا حيث اوضح انها ستضم جميع الحالات الإسلامية على الساحة السنية، بما في ذلك الحالة السلفية من أجل تشكيل قوة لأهل السنة”، نافياً أن “يكون هناك اتجاه لتشكيل جناح عسكري لهذه الجبهة”، لكنه ربط هذا الأمر بـ”تغير الأوضاع والظروف إذا فرضت ذلك”، فيما الملاحظ ان الاسير لم يعلن عن لقائه مع الشيخ الشهال.
وأكدت المصادر ان هذا التحرك المفاجىء للأسير جاء بعد محاولة اثبات وجوده من خلال منع مرور الصهاريج المحملة بمادة المازوت من احدى الشركات الخاصة في الزهراني الى سوريا وقد توقفت عن العبور منعا لأي اشكال، غير ان موضوع اقفال الشقق السكنية التابعة لـ “حزب الله” امر يختلف كليا، اذ وفق مصادر الحزب فان هذه الشقق ليست مكاتب تنظيمية او عسكرية وبالتالي لا يمكن القبول باقفال اي شقة قد تكون لاحد اتباعه على اعتبار ذلك بداية نهاية الحزب في المدينة ما يعني عمليا أن التصعيد المفتوح حتى اشعار اخر.
وبين المخاوف من هذا التصعيد، وامكانية ان تقوم القوى الاسلامية مجددا بمساعي التهدئة، فان الملاحظ ان العلاقة التي تربط الاسير مع الجماعة الاسلامية عادت الى دائرة الفتور الى حد الانقطاع بسبب تفرّده باتخاذ القرارات وكأنه يريد من الاخرين الالتحاق به وهو ما ترفضه الجماعة، ذلك ان اي تحرك تحت الشعارات التي يطرحها الاسير يعني الاقتراب من التوتير.

1334640006_assir_e3tissam.jpg

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  رياضيين صيداويين في دارة الحريري
  •  اسامة سعد: أين ذهبت كل تلك المليارات؟ وعلام جرى انفاقها؟
  •  الاسير: لن ترفع رايات حزب ايران في صيدا الا على جثتي
  •  فيضان النفايات في صيدا
  •  صيدا تفتح أسواقها ليلاً عشية عيدي الميلاد ورأس السنة