الرئيسية » أخبار لبنان » لبنان.. جنة للمدخنين

لبنان.. جنة للمدخنين

تاريخ النشر: 09/06/1 | القسم : أخبار لبنان | 615 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

435p888888يعتبر لبنان جنة للمدخنين حيث يمكنهم العمل وتناول العشاء وتصفيف الشعر وهم يمارسون “هوايتهم” ‏المفضلة من دون اي قيود او شعور بالذنب.‏

وتواجه المجموعات المناهضة للتدخين في هذا البلد صعوبات في اسماع صوتها حيث ان الحكومة لا تهتم ‏الحكومة كثيرا بهذه المسألة.‏

ويعتبر سعر السيجار الكوبي في الاسواق اللبنانية من الادنى في العالم كما ان سعر علبة السجائر لا يتجاوز ‏الدولار الواحد، ويكاد القارىء لايرى ما عليها من تحذيرات من مضار التدخين والمكتوبة بخط صغير جدا.‏

ويقول رئيس قسم علم الامراض في الجامعة الاميركية الدكتور غازي زعتري “ما ان يصل المرء الى لبنان فانه ‏يبدأ في المعاناة من ضيق النفس”.‏

ويضيف “بالنسبة للتدخين يعتبر لبنان كارثة صحية”.‏

ويعطي جورج سعادة طبيب الامراض القلبية ومدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في وزارة الصحة اللبنانية ‏صورة مماثلة.‏

ويقول باسف “الحكومة اللبنانية لا تقوم بشيء على صعيد مكافحة التدخين” معتبرا ان الوضع السياسي ‏المضطرب مسؤول جزئيا عن التساهل في هذا الموضوع.‏

ويضيف ان برنامجه الذي يحتل مكتبين صغيرين في الوزارة، لا تتجاوز ميزانيته 20 الف دولار سنويا لا تمثل ‏قطرة في بحر الملايين المستثمرة في صناعات التبغ.‏

ويقول سعادة لوكالة فرانس برس “شركات التبغ نافذة جدا في هذا البلد وتشارك في الكثير من الانشطة ما قد ‏يعتبر ايضا تضارب مصالح”.‏

ويوضح “انها ترعى حفلات موسيقية وبرامج تلفزيونية ولقاءات رياضية حيث توزع السجائر مجانا احيانا”.‏

ويضيف “نراها احيانا ايضا في مجمعات التزلج. فحيث يتواجد الشباب تتواجد شركات التبغ”.‏

لكن مدير شركة فيليب موريس لمنطقة الشرق الاوسط وهي اكبر مورد سجائر في لبنان يرفض هذه الاتهامات.‏

ويقول اميل مكرزل “اننا نروج منتاجانتا للمدخنين البالغين فقط ونحن متشددون جدا في هذا الشأن”.‏

وتعذر الحصول على تعليق من شركة “بريتيش اميركان توباكو” ثاني شركة تورد سجائر في لبنان.‏

ويقول العاملون في المجال الصحي ان عدد المدخنين في لبنان من الاعلى النسب في المنطقة وان حالات ‏الاصابة بامراض السرطان المرتبطة مباشرة بالتدخين ترتفع بشكل كبير.‏

وتقول الاوساط نفسها ان 3500 شخص يموتون سنويا من امراض مرتبطة بالتدخين.‏

ويوضح سعادة “في السنوات الخمس الاخيرة شهدنها ارتفاعا بنسبة 17% في امراض القلب في حين ان ‏الولايات المتحدة شهدت تراجعا بنسبة 17% خلال الفترة نفسها”.‏

وللمفارقة فان بعض الشركات المحلية التي تسوق سجائر هي ايضا وكلاء لادوية مضادة للسرطان.‏

وما يثير القلق خصوصا هو الميل الكبير الى تدخين النرجيلة اذ ان المدخنين لا سيما المراهقين منهم يظنون انها ‏اقل ضررا من السيجارة.‏

وتقول ريما نقاش الاستاذة في الجامعة الاميركية في بيروت التي تقوم ببحث حول الموضوع “نواجه كل يوم ادلة ‏جديدة على اضرار تدخين النرجيلة المنتشر في صفوف كل الفئات العمرية لكن خصوصا في صفوف الشباب”.‏

وقالت انه بالاستناد الى دراسة اجرتها منظمة الصحة العالمية العام 2005 فان 60% من شباب لبنان بين سن ‏‏13 و15 عاما يدخنون السجائر والنرجيلة او السيجار وهي اعلى نسبة في المنطقة. ويقول زعتري ان “صناعة ‏التبغ تعلم ان الشرق الاوسط من المناطق التي تقل فيها كثيرا قيود او ضوابط التدخين مقارنة بمناطق اخرى حتى ‏في آسيا”.‏

ويضيف “وهي تاليا تستخدم دولا مثل لبنان لتصريف منتجات لا يمكنها ادخالها الى دول اخرى”.‏

ويوضح “انها تهتم خصوصا بالشباب لان ما ان يعلق المرء يظل عالقا مدى الحياة”.‏

واظهرت دراسة اجريت في 40 مطعما في البلاد بالتنسيق مع كلية هارفرد للصحة العامة ان نوعية الهواء في ‏هذه الاماكن خطرة وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.‏

وتقول نقاش “اننا في لبنان متخلفون 20 الى 30 سنة الى الوراء بشأن مكافحة التدخين لكن يمكننا ان نتعلم من ‏تجربة بلدان اخرى”.‏

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  قتلى وجرحى بحريق صالة المفروشات في جدرا
  •  خطوط الإنترنت مقطوعة عن الشركات
  •  الضاهر لموظفي الـLBC إذا كان الوليد بن طلال أميرا… فأنا شيخ
  •  ميقاتي: لو تم التمديد لريفي لما كنت إستقلت والقاعدة السنية مستهدفة
  •  هل اطلاق النار على جعجع في معراب هو محاولة اغتيال ؟؟؟