الرئيسية » أخبار لبنان » شبكات التجسّس والإرهاب التي أوقفها فرع المعلومات في عهد الشهيد اللواء وسام الحسن

شبكات التجسّس والإرهاب التي أوقفها فرع المعلومات في عهد الشهيد اللواء وسام الحسن

تاريخ النشر: 12/10/24 | القسم : أخبار لبنان | 1٬131 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

يتضمن هذا التقرير أبرز الشبكات التي جرى توقيفها من قبل «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي خلال رئاسة اللواء وسام الحسن لها، في مجال مكافحة شبكات التجسس الإسرائيلية والخلايا الإرهابية، والتي احتاجت إلى تراكم للمعلومات قبل توقيف المشتبه به، وتحويلهم مع الأدلة الدامغة على القضاء العسكري الذي أصدر أحكاماً أو قرارات ظنية أو ما زال يُحاكم بعض الموقوفين:
* شبكات التجسس الإسرائيلية:
– 11 نيسان 2009: توقيف العميد المتقاعد في الأمن العام اللبناني أديب العلم، بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي مع زوجته حياة الصالومي، التي جرى توقيفها (صدر بحق العلم حكم بالإعدام).
– 15 نيسان 2009: توقيف الموظف في الأمن العام جوزف العلم، في بلدة رميش الحدودية.
– 25 نيسان 2009: توقيف علي منتش في بلدة زبدين – قضاء النبطية (صدر بحقه حكم بالإعدام).
– وفي اليوم نفسه، أوقف اللبناني روبير كفوري في مرجعيون والفلسطيني محمد عوض في صيدا.
– 29 نيسان 2009: أوقف العنصر في قوى الأمن الداخلي هيثم السحمراني في الضاحية الجنوبية (صدر بحقه حكم بالإعدام).
– 4 أيار 2009: أوقف اللبناني حسن ياسين في بلدة السلطانية (صدر بحقه حكم بالإعدام).
– 8 أيار 2009: أوقف اللبناني حسن شهاب في بلدة الغازية – قضاء صيدا.
– 16 أيار 2009: أوقف اللبناني ناصر نادر في بلدة الغندورية – قضاء بنت جبيل، مع صديقته نوال معلوف.
– 21 أيار 2009: أوقف اللبناني زياد السعدي في بلدة شبعا الحدودية (صدر حكم بحقه قضى بسجنه 20 سنة).
– 26 أيار 2009 أوقف الفلسطيني خالد عبد الله القن في مخيم المية ومية.
– 22 حزيران 2009: أوقف (المجنس) اللبناني من أصل سوري هيثم الظاهر في بلدة خربة قنافار في البقاع الغربي.
– 18 تشرين الثاني 2009: أوقف اللبناني أسامة بري في بلدة تبنين – قضاء بنت جبيل (صدر بحقه حكم الإعدام).
– 10 شباط 2010: أوقف اللبناني ميشال خليل عبدو في الحدث بجبل لبنان.
– 8 آذار 2010: أوقف اللبناني موسى علي موسى في بلدة الخيام – قضاء مرجعيون (صدر بحقه حكم بالإعدام).
– 15 آذار 2010: أوقف اللبناني ماهر أبو جريش في مرجعيون – قضاء مرجعيون.
– 16 آذار 2010: أوقف اللبناني بديع خالد متياس في برج حمود.
– 19 آذار 2010: أوقف اللبناني منير صقر في برج حمود.
– 7 نيسان 2010: أوقف اللبناني محسن شمعون في النبطية.
– 12 نيسان 2010: أوقف اللبناني علي زكي إدريس في الشويفات.
– 30 نيسان 2010: أوقف اللبناني إيلي شكري الخوري في الأشرفية.
وفي اليوم نفسه أيضاً أوقف اللبنانيان عبد الكريم سعيد مشيمش، وراغب عبد الكريم مشيمش في الشياح – بيروت.
– 6 أيار 2010: أوقف اللبناني فيليبس حنا صادر في بلدة عمشيت – جبل لبنان، ومن المعلومات التي اعترف بأنه زود بها «الموساد» الإسرائيلي، إحداثيات منزل الرئيس العماد ميشال سليمان في عمشيت والطرق المؤدية إليه (صدر قرار ظني بحقه طلب إنزال عقوبة الإعدام به).
– 21 حزيران 2010: أوقف الفلسطيني أسعد عارف الخطيب في مخيم برج الشمالي – صور.
– 3 آب 2010: توقيف القيادي في «التيار الوطني الحر» فايز كرم بتهمة علاقته مع «الموساد» الإسرائيلي، وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت حكماً بحقه بتاريخ 3 أيلول 2011 قضى بحبسه لمدة عامين (وقد استفاد من تخفيض السنة الحكمية من 12 شهراً إلى 9 أشهر).
– 23 آب 2010: أوقف اللبناني طوني بولس بطرس في المنصورية بجبل لبنان.
– 24 شباط 2011: أوقف اللبناني فاروق شقير في بلدة ميس الجبل – مرجعيون.
– 21 آذار 2011: توقيف اللبناني حسين عبد الله بيضون في مدينة صور.
– 1 نيسان 2011: أوقف اللبناني جوني الياس الحصروني في الدورة.
– 8 حزيران 2011: أوقف اللبناني نمر عبد المسيح الحمصي في بلدة برج الملوك – قضاء مرجعيون.
– 7 تشرين الأول 2011: توقيف اللبناني سامر علي الحاج حسن في الضاحية الجنوبية لبيروت.
– 7 تشرين الأول 2011: «فرع المعلومات» وبناء لطلبه تسلم الشيخ حسن مشيمش من المديرية العامة للأمن العام في لبنان، التي كانت قد تسلمته من قبل المخابرات السورية، التي كانت قد أوقفته بتاريخ 8 تموز 2010 في منطقة المصنع الحدودية، أثناء توجهه مع حجاج أخرين الى الأراضي المقدسة للقيام برحلة عمرة، حيث اعترف بتعامله مع العدو الإسرائيلي.
* في جرائم الإرهاب واثارة الفتن:
– 26 كانون الثاني 2010: كشف حقيقة ادعاء امام أحد مساجد بلدة مجدل عنجر البقاعية الشيخ محمد مجذوب عن تعرّض لاختطاف، حيث تبين أنه هو من أقدم على خطف نفسه واخفاء نفسه في منزل صديق في بلدة لالا البقاعية، بهدف اشعال فتنة طائفية.
– 23 نيسان 2011: أعلن الوزير وئام وهاب حصوله على صور شيكات صادرة عن شركة «سامبا» المالية في القاهرة بتوقيع الأمير السعودي تركي بن عبد العزيز، لأمر عضو «كتلة المستقبل النيابية» النائب جمال الجراح (بقيمة 300 ألف دولار أميركي – بتاريخ 30/6/2010)، وشيكات أخرى مشابهة صادرة إلى كل من الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون، ونجل نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام، جمال، واستناداً إلى التحريات السريعة التي أجراها محققو «المعلومات» جرى توقيف أمير بيضون، الذي اعترف أنه من زود الوزير السابق وهاب بالشيكات، فاضطر وهاب للاعتذار والتراجع عما أعلنه (30 نيسان 2012).
– 11 آب 2011: كشف حقيقة الانفجار الغامض الذي وقع في محلة انطلياس، أودى بمقتل حسّان نصار وإحسان ضيا، حيث تبيّن أن الحادث ليس ارهابياً، بل جراء خطأ وقع وأدى الى انفجار القنبلة بيد أحد الضحيتين.
– 15 تشرين الثاني 2011: أوقفت 5 أشخاص بعد مداهمة شقة سكنية في محلة النبعة، للاشتباه بإقدامهم على تنفيذ 10 جرائم قتل في ساحل المتن الشمالي ذهب ضحيتها سائقو سيارات عمومية في الفترة من 29 تموز 2011 ولغاية 15 تشرين الثاني 2011)، واعترف جورج وميشال تاناليان بإقدامهما على قتل 10 أشخاص، ومحاولة قتل اثنين آخرين نجيا.
– 21 تشرين الثاني 2011: توقيف ثلاثة أشخاص هم: م. وع. مرعي (في الحدث)، وش. مراد (في الأشرفية) لاقدامهم على سرقة مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس في محلة الأشرفية بواسطة الكسر والخلع، وبعثرة محتويات مكتب المطران الياس عودة.
– 4 كانون الأول 2011: أوقف الفلسطيني حسن حسن بالجرم المشهود، خلال محاولته حرق احدى السيارات في صيدا، حيث اعترف بأنه كان وراء حرق السيارات وعدد من الأملاك العامة في صيدا بين 17 تشرين الأول 2011، وتاريخ توقيفه، وأنه أيضاً أقدم على وضع عبوة ناسفة في سوق الخضار في مخيم عين الحلوة (24 تشرين الأول 2011).
– 4 كانون الثاني 2012: بعد العثور على عبوة معدة للتفجير في موقف حجازي في صيدا، تبين أنها تستهدف رئيس «جمعية ألفة» الشيخ صهيب حبلي، جرى توقيف خليل عبد الرازق الذي اعترف من أين حصل على العبوة وشركائه في هذا المخطط الفتنة.
– 5 أيلول 2012: تسلّم وائل عباس المتهم بتورطه بملف الأستونيين السبعة، الذين اختطفوا في البقاع (23 آذار 2011) وأفرج عنهم (14 تموز 2011)، وجرى توقيف 11 شخصاً متورطاً بعملية الاختطاف أو تسهيلها، حيث أحيلوا على القضاء العسكري.
– 9 آب 2012: توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، وضبط 24 عبوة معدة للتفجير، اعترف انه تسلمها من اللواء على مملوك للقيام بعمليات تفجير في العديد من المناطق اللبنانية.
{ كما نجح «فرع المعلومات» بتوقيف العديد من الخلايا النائمة في «فتح- الإسلام» في العديد من المناطق اللبنانية، وإحالتهم على القضاء العسكري المختص.
اللواء

إقرأ أيضاً :
  •  مسلحون يعتدون على دورية للأمن الداخلي ويسلبونهم أسلحتهم
  •  المنار: الجيش الاسرائيلي خرق الخط الأزرق بـ65 سنتيمترا لبناء الجدار
  •  مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: مئة ألف نازح سوري في لبنان
  •  مقتل القائد التنظيمي لعمليات حزب الله في حمص
  •  عاصفة ثلجية هوجاء ستضرب لبنان في الأيام المقبلة



  • كلمات البحث

    • حفل زفاف عباس زيداوي (4)