الرئيسية » أخبار لبنان » أين أصبحت التحقيقات…وكيف كشفت شقة اللواء الحسن السرية؟!

أين أصبحت التحقيقات…وكيف كشفت شقة اللواء الحسن السرية؟!

تاريخ النشر: 12/10/22 | القسم : أخبار لبنان | 493 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

اكد المحققون في مسرح جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن أن انفجاراً واحداً حصل في المكان كان كافياً لتنفيذ الجريمة وسقوط القتلى والجرحى وتدمير شارع ابراهيم المنذر، واشار المحققون الى أن السيارة الجانية هي من طراز هوندا CRV وهي مسروقة منذ العام 2011.
فقد تبين بعد التدقيق أن مالكها من بلدة قبر شمون في الجبل، وبمراجعته أفاد بأن سيارته سُرقت منذ نحو سنة، من دون أن يعرف هوية السارقين بعدما أبلغ الأجهزة الأمنية بالمنطقة التي سُرقت منها والزمان، ولم يعلن عن ذلك حرصاً على سلامة التحقيق.
وأكد مالك السيارة أن السارق اتصل به بعد مدة وطلب مبلغاً من المال لإرجاع سيارته، إلا أنه رفض العرض فما كان من المتصل من رقم هاتف ظاهر غير مموّه، إلا أن أبلغه حرفياً: “عندما تقرر دفع المبلغ اتصل بي على الرقم الذي أتصل منه.”
ويعمل المحققون على مراجعة أفلام كل كاميرات المراقبة والتي جمعت من الشارع الذي حصل فيه التفجير ومن الشوارع المحيطة به علهم يستطيعون رصد السيارة الجانية ومن كان فيها قبل حصول الجريمة.
ولفتت قوات الأمن المركزية إلى أن “التحريات تتركز راهناً على معرفة هوية المتصل وصاحب الخط الذي تم منه الاتصال، بعدما تأكدت الأجهزة الأمنية المختصة أن صاحب هذا الرقم مطلوب بمذكرات توقيف عدة”.
ورفضت مصادر أمنية الكشف عن مزيد من التفاصيل حرصاً على سرية التحقيق وسلامته لمعرفة المتورطين في الجريمة وكيفية تفخيخ السيارة بنحو 50 إلى 60 كلغ من مادة “تي إن تي”، وأكدت أن التحريات والاستقصاءات تتركز على تتبع المسار الذي سلكته السيارة حتى لحظة الانفجار.
وفي المعلومات أن العميد الحسن وصل إلى بيروت في السابعة من مساء الخميس آتياً من ألمانيا عن طريق فرنسا، بعدما شارك الى جانب مدير عام قوى الأمن الداخلي وعدد من كبار ضباط المديرية في مؤتمر أمني عقد في برلين، وغادر الى باريس للقاء عائلته من دون أن يبلغ أعضاء الوفد عن وجهته.
وفور وصول الحسن الى بيروت، اتصل بوزير الداخلية والبلديات مروان شربل وتداول معه في بعض الأمور الأمنية وتواعدا على اللقاء قريباً، وتوجّه بسيارة مستأجرة من المطار الى شقته في الأشرفية فيما سار موكبه المموّه إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.
وبعد ظهر يوم الجمعة، وفق ما تشير المعلومات، قرر الحسن الانتقال الى مكتبه في المديرية والمغادرة في السيارة المستأجرة، لكن السيارة المفخخة التي ركنت في المنطقة قبل ساعات عاجلته وانفجرت لحظة وصول سيارته بقربها.
وأوضحت مصادر التحقيق ما يتداول عن شقة كان يسكنها اللواء الحسن في الأشرفية ، فأشارت إلى أن الأمر هو عبارة عن مكتب سري كان يستخدمه اللواء الحسن وغيره من الضباط في إطار عملهم ولقاءاتهم مع عدد من المخبرين وأن لشعبة المعلومات مكاتب مماثلة في مختلف المناطق اللبنانية وهذا أمر متعارف عليه في كل أجهزة الإستخبارات في العالم.
الجمهورية

إقرأ أيضاً :
  •  الشيخ عمر بكري يؤكد أنّ الشيخ أحمد الأسير أصبح قائدا لأهل السنة في لبنان
  •  التيرو...بحر من لا بحر له
  •  اللحم بعجين يسهّل فرار سجينات من سجن النساء في بعبدا
  •  التفاصيل الكاملة لعملية ضبط الذخائر في سيارة " الرابيد" في مرفأ طرابلس
  •  اضراب شامل في المدارس الرسمية والخاصة والادارات العامة غداً الخميس