الرئيسية » أخبار فلسطين والشتات » مهرجان للجهاد الاسلامي بذكرى انطلاقتها الـ 25

مهرجان للجهاد الاسلامي بذكرى انطلاقتها الـ 25

تاريخ النشر: 12/10/4 | القسم : أخبار فلسطين والشتات | 532 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

قيادات حركة الجهاد الاسلامي في المهرجان

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،مساء اليوم الخميس، مهرجانا حاشدا بذكرى انطلاقتها الخامسة والعشرين، وعلى شرف الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي. وأحيا الآلاف من أبناء الحركة ذكرى الانطلاقة في مهرجان “كل فلسطين لكل الأمة” في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة بحضور قيادات من الفصائل الفلسطينية بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ورفع المشاركون رايات حركة الجهاد الإسلامي، فيما انتشر جنود سرايا القدس الجناح العسكري للحركة في المهرجان.
وأكدّ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح أنّ القضية الفلسطينية تمر في الفترة الراهنة بأعقد مراحل تاريخها وتتعرض لعملية تصفية حقيقية من عدة جهات. وشدّد خلال كلمة مسجلة له في المهرجان على رفض حركته لنبذ المقاومة والهروب منها لما يسمى المقاومة الشعبية أو السلمية، مبينًا أنّ حركته لا تقبل بتهدئة مجانية ومفتوحة لأن ذلك يُشكل خطرًا على المقاومة.
وقال الامين العام للجهاد بأن المخرج الوحيد المتاح لنا كفلسطينيين اليوم هو أن نعيد بناء المشروع الوطني ليعود كما بدأ في بداياته على أساس كل فلسطين، و ليس على أساس غزة و الضفة.
واعتبر أن ما تشهده المنطقة من ثورات و احداث ما سمي بـ “الربيع العربي” هو سلاح ذو حدين تجاه فلسطين، الأول سلبي، و يتمثل بالانشغال عن فلسطين ليعطي “الكيان فرصة لأن يفعل ما يريد و يمرر مخططاته العدوانية في فلسطين و القدس المحتلة.
أما الثاني و هو أيجابي في أنه نافذة الأمل الذي تفتحه ثورات الشعوب لدعم و اسناد الشعب الفلسطيني، و لكنه تساءل: بعد كم سنة؟ الله أعلم!!
بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية : ” إنّنا سنواصل الطريق حتى التحرير مهما كانت التكاليف، ولا زلنا نشكل درعا حصينا حتى لا تزول الثوابت ولا تضيع الهوية، ولا فكاك ولا تهدئة مع الاحتلال حتى نحرر أرضنا”.
وأضاف خلال المهرجان ممثلاً عن القوى الوطنية والإسلامية “آن الأوان لقوى الشعب الفلسطيني أن تطلق أكبر ورشة عمل قيادية للتوافق على مشروع وطني تحت شعار كل فلسطين للفلسطينيين، وآن الأوان لتحرير الأرض والمقدسات”.
وأكدّ على ضرورة أنّ يُشّكل “الربيع العربي” رافعة لمشروعنا الوطني والإسلامي المقاوم، “فأمتنا من خلفنا على السدود والحدود تنتظر منا موقفا موحدا على قضايانا وشؤوننا”.
ودعا الشعب الفلسطيني للتوحد على مشروع تحرير فلسطين وعودة اللاجئين بكل الطرق والوسائل، مؤكدًا أنّ المقاومة هي فقط من يصنع ذلك.
وقال: ” لن يهدأ لنا بال حتى نفرج عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال، وعهدنا مع شعبنا في المنافي والشتات أن نبقى الأمناء على تراب بلادنا”.
من جانبه، حيّا عميد أسرى القدس فؤاد الرازم خلال كلمته صمود الأسرى داخل السجون مطالبًا باستمرار المقاومة لاستعادة الأرض والوطن.
وشدد، على ضرورة التوحد من أجل حماية المدينة المقدسة من عبث المستوطنين والمحتلين ووقف الاقتحامات المتكررة لها.

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  الزهار يقصي نفسه عن "رئاسة حماس"
  •  من سوريا إلى عين الحلوة: تخفيف معاناة اللاجئين في صيدا
  •  أزمة صحية لا يراها الأطباء بين فلسطينيي لبنان
  •  إعتقال شاب من مجد الكروم بتهمة "مساعدة حزب الله"
  •  الصورة- ذاكرة.. مخيمات بعيون أطفالها