الرئيسية » أخبار فلسطين والشتات » عدسات الأطفال تحكي.. واقع حياة مخيّمات الشتات

عدسات الأطفال تحكي.. واقع حياة مخيّمات الشتات

تاريخ النشر: 12/10/1 | القسم : أخبار فلسطين والشتات | 529 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

تجسّدت مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في الجنوب وواقعها المعيشي المزري ومشاكلها البيئية في معرض صور فوتغرافيّة دعمته مؤسسة التعاون لمكتباتها العامة بعنوان “عدسات الأطفال تحكي” والمعرض الذي نظم في قاعة معروف سعد الثقافي في صيدا بحضره رئيس جمعية الحولة الأجتماعيّة أبو خالد, ورئيس مؤسسة بيت أطفال الصمود أبو وسيم ومنسق منتدى الأعلاميين الفلسطينيين في لبنان ـ قلم محمد دهشة, وحشد من الشباب والأهالي وافتتح بكلمة منسق العام لشبكة التعاون شريف بيبي الذي طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح الشهداء, مشيرا الى اهمية المعرض الذي جسد حياة اللاجئين في المخيمات بمختلف وجوهها، حزنها وفرحها، بؤسها واملها وبينهما لقطات اطفالها على طبيعتها تحاكي الواقع كما هو.
معرض “عدسات الأطفال تحكي”، عبارة عن صور يحاكي العين ويصف ما التقطته كاميرات أطفال المخيّمات الفلسطينيّة, متميّزة بمواضيعها المتنوّعة والهادفة لحثّ أفراد المجتمع للنظر بشفافية وعين ناقدة لأعادة النظر في تصرفاتهم السلوكيّة التي اخذت طابع العادة .
واوضح احد القيمين على مكتبة سهيل صبّاغ ان مواضيع الصور قد تم اختيارها وفق ثلاث مواضيع رئيسيّة وهي :
أولا: التلوث البصري- النفايات, والملصقات والكتابة العشوائية في الشوارع والأزقة, وأسلاك الكهرباء وشبكاتها المكشوفة على مد أيادي الأطفال مما تعرّض حياتهم للخطر.
ثانيا: الأزقة والبيوت القديمة الغير صالحة للسكن لعدم توفّر الشروط الصحية بها لتراصها وعدم دخول اشعة الشمس اليها.
ثالثا: الشخصيات والألوان , هنا كي نظهر الجانب الجمالي للأشياء.
“عدسات الأطفال تحكي” لّغة وتعبير وحسّ وفن, لن يقتصر على الحروف فقط بل على ما تلتقطه العين وتحوّله الى لغة عالميّة بأيادي اطفال لم يتجاوزوا الثالثة عشر عاما ليكونوا عنوانا للتغيير.
عبير نوف

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  إسرائيل تعترف للمرة الأولى باغتيال "أبو جهاد" في تونس عام 1988
  •  افتتاح مهرجان أكبر "طبق مفتول" برام الله
  •  الأمم المتحدة تمنح فلسطين صفة "دولة مراقب"
  •  اشكال في مخيم البداوي تطور الى اطلاق نار
  •  مخيمات الشمال: "الفصائل" تسعى لاحتواء ظاهرة "الجهاد في سوريا"