الرئيسية » أخبار لبنان » مثلث برمودا سوري لبناني تركي

مثلث برمودا سوري لبناني تركي

تاريخ النشر: 12/05/27 | القسم : أخبار لبنان | 917 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط
بين الأخبار الطيبة والأخبار السيئة التي يتلقّاها الأهالي منذ الأسبوع الماضي، تاه اللبنانيون و”ضاعت الطاسة”. وخُيّل إلى الجميع وكأنّ “مثلّث برمودا” انتقل إلى فوق الحدود السورية التركية، ومعنويا اللبنانية، وضاع أحد عشر لبناني عائدين من رحلة حجّ.
منذ يومين تلقّى أهالي المخطوفين أخبارا تفيد أن أبناءهم قتلوا، ومع انتشار هذه الشائعات بين اللبنانيين وأهالي الضاحية الجنوبية لبيروت خصوصاً، بدأت التحضيرات لتصعيد في المواقف بقطع طرق وإحراق إطارات مطّاطيّة، مع التهديد بطرد المعارضين السوريين من لبنان.
وإزاء ردة فعل جمهور المقاومة، اجتمعت قيادات حزب الله وحركة أمل “الأمنية” وطلبت من مناصري الحزبين ضبط النفس وترقّب نتائج المساعي. ولوحظ انتشار عناصر الإنضباط في شوارع الضاحية وبالقرب من مركز “حملة بدر الكبرى”، مسيطرين بذلك على الوضع الأمني في المنطقة وطمأنوا أهالي المخطوفين إلى أنهم إلى جانبهم في كلّ الأوقات.
لم يقتصر الغموض على ملابسات عملية الإختطاف أو على طرق الحلّ، بل وصل إلى مكان تواجدهم. فبعد الإتصالات بين الرئيس السابق سعد الحريري ومسؤولين أتراك، أثمرت عن إمكانية عودة المخطوفين عبر تركيا، تعثّرت الصفقة وضاع المخطوفون بين سوريا وتركيا. فأعلن مستشار الرئيس التركي أن “لا معلومات إطلاقاً عن مكانهم ولكنّهم بالتأكيد لم يدخلوا الأراضي التركية”.
في المقابل، يصرّ أهالي الحجّاج على وجودهم في تركيا وذلك بحسب مصادرهم التي تواكب هذه القضية والموجودة في تركيا. وحمّلوا الحكومة التركية كامل المسؤولية.
وتؤكد  أن عملية تسليم المخطوفين توقّفت قبل إتمامها بساعات بسبب خلاف بين جانبين، الأول قطري أميركي يريد تفويت الفرصة على حزب الله ويرفض تقديم الصفقة على طبق من فضّة إلى حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله، وبين الجانب السعودي من جهة أخرى، الذي يريد إتمام عمليّة التسليم وتوظيفها في إعادة إطلاق الحوار اللبناني-اللبناني. إثر هذا التباين، توقفت عملية التسليم كليّاً إلى أجل غير مسمّى.
 وتقول مصادر أخرى إنّ خلافات، على نطاقٍ أصغر،  تجري بين الجهة الخاطفة والجيش السوري الحر الذي نفى منذ اليوم الأول أن تكون له أي علاقة بهذه العملية كلّها. إذ قال المتحدث باسمه  المقدم خالد يوسف الحمود: “إننا حريصون على سلامة المخطوفين أكثر من حرصنا على بناتنا، وأؤكد ألا علاقة لنا بهذا الموضوع”، مضيفاً أن “المخطوفين بصحة جيدة”.

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  تل أبيب: انفجار النبي شيت زرع سيفاً في قلب حزب الله
  •  احد الموقوفين هو حسين حمود نائب رئيس جهاز المتفجرات في حزب الله
  •  بري يجدد التأكيد أنه مع التعيين للقادة الأمنيين
  •  بواخر الكهرباء إلى ما بعد أيلول و الرئيس ميقاتي يلاحق 1.7 سنت
  •  جعجع: العمالة الحقيقية تكمن بمن يتغاضى عن العملاء في صفه السياسي