الرئيسية » أخبار لبنان » وللشيخ سعد مفاجآت أيضاً!

وللشيخ سعد مفاجآت أيضاً!

تاريخ النشر: 12/05/27 | القسم : أخبار لبنان | 546 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

حادثة كادت تشعل فتيل الحرب في لبنان لمواكبتها أحداثاً أمنية ضربت بالسلم الأهلي، لكنها تحولت أمس وفي ذكرى عيد التحرير والمقاومة إلى حادثة “الوحدة الوطنية”، إذ عمت شوارع الضاحية والجنوب الفرحة بعدما وصلتهم المعلومات عن الإفراج عن المختطفين اللبنانيين، ولكن ما صدم الشعب اللبناني خصوصاً في ظل هذه الأوضاع المتشنجة بين فريقي 14 و8 آذار، هو إرسال الرئيس سعد الحريري طائرته الخاصة إلى تركيا كي تنقل المحررين إلى لبنان، فنظر اللبنانيون إلى الأمر على أنه يوم الوحدة الوطنية بعدما اتفق الأفرقاء على قضية واحدة استطاعوا انجازها، والأمر بدأ منذ اتصال الرئيس الحريري برئيس مجلس النواب نبيه بري لطمأنته على المختطفين.

مبادرة الحريري قلبت الحسبات اللبنانية، ومن أهم ما استغربه اللبنانيون:

– دخول مراسلة تلفزيون المستقبل إلى قلب الضاحية، ونقل الأجواء مباشرة بعد قطيعة طويلة، ولعل حدث الإفراج، أفرج عن دخول الإعلاميين إلى الضاحية الجنوبية مع كاميراتهم وسيارات البث المباشر.

– تمني بعض اهالي الضاحية الجنوبية على الشيخ سعد الحريري العودة مع المحررين بالطائرة نفسها.

– مداخلة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار عبر تلفزيون المستقبل مقابل إتصال لعضو كتلة “المستقبل” النائب محمد قباني على قناة المنار

– توافق كل الأفرقاء السياسيين والروحيين على التوجه نحو طاولة الحوار.

– توجه جميع الاقطاب السياسية ومن كل التيارات والتجمع في صالون الشرف بمطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي، ووقوف ممثلون عن تيار المستقبل إلى جانب ممثلين عن حزب الله وحركة أمل لاستقبال المحررين.

– تزامن تحرير المختطفين اللبنانيين مع عيد التحرير والمقاومة في 25 ايار

فعلاً “إلّي خلف ما مات”، فموقف الحريري استطاع أن يبرّد الأجواء المتفجرة في لبنان، ولم يقف الأمر على ردود فعل في الشارع إنما على مواقع التواصل الإجتماعي، فبالنسبة إلى “المغردين” على “تويتر”، كانت الدهشة تمتلكهم ويترقبون الأخبار من المؤسسات الاعلامية للتعليق عليها، إذ قال آلان بولس: “إذا كل أسبوع يتم اختطاف حوالي 15 لبنانياً، وكل مرة من طائفة، فسنؤمن الوحدة الوطنية بين كل السياسيين والشعب”. أما داوود ابراهيم فأتت تغريدته كالأتي: “الرئيس سعد الحريري نجح في قطف ثمار عملية التفاوض لتحرير الرهائن اللبنانيين فيما كان الرئيس ميقاتي ينأى بنفسه”، أما رين فرأت في ما يحصل بأعجوبة الإلاهية، “الله اليوم صنع اعجوبة، مناصرو حزب الله يشكرون الحريري وتلفزيون المستقبل ينقل مباشرة من الضاحية الجنوبية”، فيما رأى عبدالله بارودي أن الحريري “اثبت في مبادرته انه رجل دولة بكل ما للكلمة من معنى”.

بايرن لاحظ أنها: “قضية خطط لها لكي تكون فتيل حرب يشتعل إذ بها تتحول إلى سبب للوحدة الوطنية، الله يديم الوفق والمحبة ..شكراً سعد الحريري”، فيما دعت جوسي الحريري “إلى العودة للبنان”، وبالنسب إلى مارك شما فاعتبر المبادرة “أخلاقية ممتازة، لكن غداً نهار جديد وكل شيىء بيرجع مثل ما كان و شو نحنا عايشين بالصين”، بينما نشر “حزب الدواليب” على تويتر صورة لعلمي تيار المستقبل وحزب الله ملتصقين ببعضهما، وكتب “تماشياً مع التطورات على الساحة اللبنانية التي تتغير على مدار الساعة”. وسأل منذر “ما إسم رئيس الوزراء؟ سعد أو نجيب؟”. ومن الجمل التي انتشرت سريعة هي “ما أجمل الضاحية العزة والصمود حين يصرخ أهلها : الله يخليلنا السيد حسن والرئيس بري ويطول بعمر الرئيس الحريري ويصلح حال البلد”.

أما على الفايسبوك،سألت ناهد “هل من المعقول أن يرسل السيد نصر الله غداً طائرة لجلب اللبنانيين المخطوفين في السجون السورية من 30 سنة؟”، أما ربيع فاعتبر أن “مبادرة الرئيس سعد الحريري تؤكد أن الطائفة الشيعية الكريمة تسكن في قلب الطائفة السنية مهما تعاظمت الخلافات، اللهم إجمع بينهم ووحد كلمتهم”.

فعلاً وللشيخ سعد مفاجآت أيضاً، بعدما استطاع أن يؤكد أن ليس كل هدف يأتي بفضل السلاح.  

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  سياح يصفون لبنان بأنه أغلى من أوروبا
  •  انسحاب القوة الاسرائيلية التي تقدمت لميس الجبل بعد عملية تفتيش
  •  بيان صادر عن الجمعية اللبنانية لدعم قانون مقاطعة اسرائيل
  •  المفتي قباني في رسالة السنة الهجرية: الاقتتال القادم لن يرحمنا متى أتى
  •  ضبط مواد غذائية فاسدة وعصابة نصب واحتيال وتزوير