الرئيسية » أخبار فلسطين والشتات » المخيمات الفلسطينية لن تكون مصدر توتر وقلق اللبنانيين

المخيمات الفلسطينية لن تكون مصدر توتر وقلق اللبنانيين

تاريخ النشر: 12/05/24 | القسم : أخبار فلسطين والشتات | 570 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

جدد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الاحمد خلال اجتماعه مع ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، في سفارة فلسطين، “التأكيد على موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية باحترام سيادة وامن واستقرار لبنان الشقيق ووحدته”.
وشدد المجتمعون، بحسب بيان، على ان “الفلسطينيين في لبنان ضيوف مؤقتون ملتزمون بالقوانين والاعراف اللبنانية، وان المخيمات الفلسطينية في لبنان لن تكون مصدر توتر وقلق لاشقائنا اللبنانيين”.
ورفضوا “إقحام الفلسطينيين في لبنان في التجاذبات والصراعات الداخلية اللبنانية مع التأكيد على الموقف الثابت الذي التزمنا به منذ بداية الأزمة اللبنانية الداخلية، بعدم الدخول في التجاذبات الداخلية اللبنانية، والحرص على الإستقرار الأمني واستدامة التعايش السلمي الاهلي في لبنان، وعلى العلاقة الاخوية الوثيقة مع الشعب اللبناني واستعدادنا للقيام بأي دور ايجابي وجامع وموحد للبنان وشعبه”.
واكد المجتمعون ان “لبنان الواحد الموحد بأراضيه ومؤسساته وشعبه، يشكل عنصرا قويا في دعم القضية الفلسطينية في مواجهة العدو الإسرائيلي، من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
وشددوا على أن “الفلسطينيين في لبنان هم تحت سيادة وسلطة القانون اللبناني”، مؤكدين “عدم التواني عن رفع الغطاء السياسي والأمني عن كل فلسطيني يثبت تورطه في الأحداث الأمنية التي شهدتها العديد من المدن اللبنانية”.
ودعوا “الاخوة اللبنانيين بمؤسساتهم وأحزابهم الوطنية والإسلامية إلى تغليب لغة العقل والحكمة في معالجة خلافاتهم الداخلية وإلى توخي الحيطة والحذر من مغبة الوقوع في شرك الفتنة الداخلية التي لا يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي واعداء الامة العربية”.

من ناحية أخرى، إستعرض الاحمد مع ممثلي الفصائل “اوضاع الفلسطينيين في لبنان وفي مخيم نهر البارد وما آلت اليه عملية اعادة الاعمار”، ووضع الاحمد ممثلي الفصائل في صورة الاتفاق الاخير في القاهرة بين حركتي “فتح” و”حماس”، مؤكدا “ضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه”، مشدداً على ان “الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة وطنية يجب انجازها لمواجهة التحديات والمشاريع الاسرائيلية الهادفة لتهويد الارض الفلسطينية وبخاصة مدينة القدس”.

Elnashra - الأحمد: المخيمات الفلسطينية لن تكون مصدر توتر وقلق ...

 

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  حبة الأونروا السحرية
  •  "فيسبوك" يجمع فلسطينية مع عائلتها بعد فراق 45 عاماً
  •  بالفيديو.. صفارات الانذار وحالات الهلع في جنوب اسرائيل
  •  الجيش والقيادات الفلسطينية: نتائج إيجابية عن دور السلاح
  •  الفلسطينيون وحق العمل والضمان