الرئيسية » أخبار لبنان » شربل يضرب بيد من حديد وينهي اعتصام طرابلس والجيش لم ينسحب

شربل يضرب بيد من حديد وينهي اعتصام طرابلس والجيش لم ينسحب

تاريخ النشر: 12/05/17 | القسم : أخبار لبنان | 500 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

أثمرت الجهود التي قام بها وزير الداخلية والبلديات مروان شربل إلى فتح الطريق في طرابلس حيث كان أهالي الموقوفين الاسلاميين والهيئات الاسلامية يقيمون اعتصاما في ساحة عبد الحميد كرامي للبت في ملف الموقوفين الاسلاميين خاصة بعد أن تم توقيف شادي المولوي.

اليوم الماراتوني للوزير شربل الذي تخلله اجتماع لمجلس الأمن الفرعي اختتم بمؤتمر صحافي بعد سلسلة اجتماعات ولقاءات وأكد أن الحوادث بين جبل محسن وباب التبانة تحصل منذ وقت طويل، داعيا الأفرقاء جميعا إلى الاجتماع والجلوس إلى طاولة واحدة لحل كل الاشكالات، لاننا جميعنا مسؤولون عن هذا البلد.

ولفت إلى أن السياسيين مسؤولون عن طرابلس. وقال:” نحن نعتبر أنها منطقة تعيش على بركان، والسياسيون قادرون على اطفائها”.
ووجه شربل “نداء إلى الجميع”، داعيا إياهم إلى “التزام محبتهم للبنان”، وقال: “إنَّ القضاء اللبناني سيعيد النظر بالتحقيق مع الشخص الموقوف، لقد اخذوا افادته من دون محام، علما أنهم سألوه اذا ما اراد ان يكون محاميه خلال الاستجواب فرفض. ومن جهتي، تحدثت مع القاضي صقر صقر، الذي قال: إنهم جاهزون لاعادة استجوابه في حضور محاميه”.
وردا على سؤال قال:” الدولة ليست ضعيفة انما التصريحات المصبوغة بالمعاني السياسية كثيرة وليست من جهة واحدة، بل من جهات عدة”.

يوم شربل الطرابلسي شابته خروق عديدة, فعند الساعة الثالثة والربع عادت الاشتباكات وتجددت على المحاور كافة وتجددت أيضا عمليات القنص بين جبل محسن والتبانة، سقط بنتيجتها عدد من الجرحى، نقلوا الى المستشفى الاسلامي في طرابلس.
هذه الاشتباكات أدت إلى اصابة عنصر من الجيش في رجله، و9 آخرين وقتل مظهر المصول 70 عاما الذي قضى صدما بسيارة اثناء هروبه من الاشتباكات.

ميدانيا أيضا ومع اعلان صيغة توافقية بين شربل والهيئات الاسلامية ولجنة الموقوفين لاعادة فتح التحقيق مع المولوي بإشراف صقر الخميس في حضور وكلاء الدفاع وبعد أن باشر المعتصمون بإزالة العوائق والسواتر الإسمنتية من كل الطرق المؤدية الى الساحة، تنفيذا للاتفاق مع وزير الداخلية مروان شربل, وعلى الرغم من أن الوزير شربل وعد المعتصمين في ساحة النور بالبت باخلاء سبيل الموقوفين الاسلامين لا يزال الهدوء العش يخيم على المنطقة حيث يسمع حتى الساعة اطلاق نار متقطع على طول شارع سوريا في طرابلس الذي يفصل بين باب التبانة وجبل محسن. كما سمع دوي انفجار قذائف صاروخية عدة، و لم يفد عن وقوع اصابات.

إلى ذلك, أصدرت قيادة الجيش مديرية التوجيه بيانا أشارت فيه إلى أنه على اثر اقدام عناصر مسلحة في مناطق جبل محسن والتبانة والقبة على تبادل اطلاق نار بالاسلحة الحربية الخفيفة، قامت وحدات الجيش بالرد على مصادر اطلاق النار بدقة، كما نفذت ولا تزال عمليات دهم سريعة للمباني التي يجري منها اطلاق النار، حيث تمكنت من توقيف عدد من المسلحين وضبط الاسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم، وقد اصيب من جراء الاشتباكات احد الجنود بجروح غير خطيرة.
واشارت قيادة الجيش الى ان ما اورده بعض وسائل الاعلام عن انسحاب وحدات الجيش من شارع سوريا او اي مكان آخر، هو عار عن الصحة جملة وتفصيلا، وهي تهيب بوسائل الاعلام المحلية، التحلي بروح المسؤولية الوطنية والمهنية وتوخي الدقة في بث الاخبار المتعلقة بالجيش، والعودة الى هذه القيادة للوقوف على الحقيقة كاملة”.

ولاحقا, إطلع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، من الوزير شربل، على صورة الوضع الأمني هناك، في ضوء الاجتماعات التي عقدها الوزير شربل مع المسؤولين الأمنيين والفاعليات السياسية والروحية.
وأثنى الرئيس ميقاتي “على جهود وزير الداخلية والمواقف التي أعلنها لجهة دقة الأوضاع وضرورة تجاوب كل الأطراف لانهاء الاشكالات ومنع أي عبث بأمن طرابلس”. كما نوه الرئيس ميقاتي” بوعي القيادات الطرابلسية الذي ترجم بانهاء التحركات في الشارع وإعادة الحياة الطبيعية تدريجيا الى المدينة”.  

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  توقيف 52 شخصا لارتكابهم افعالا جرمية وأخبار أمنية أخرى
  •  ما هي أهداف الاحتلال الإسرائيلي بإقامة الجدار الإسمنتي مكان الشريط الشائك؟
  •  نجاة ليلى الصلح حمادة من حريق داخل مؤسسة الوليد بن طلال
  •  "فضيحة" وزير الاتصالات تقولا صحناوي؟!
  •  صوت لبنان: توقيف مدرس لاغتصابه تلميذا بإحدى المدارس الخاصة في صور