الرئيسية » أخبار فلسطين والشتات » هنية وأوساط فلسطينية يباركون انتصار الأسرى

هنية وأوساط فلسطينية يباركون انتصار الأسرى

تاريخ النشر: 12/05/14 | القسم : أخبار فلسطين والشتات | 626 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

بارك رئيس الوزراء إسماعيل هنية وأوساط فلسطينية رسمية وشعبية، الإثنين 14-5-2012، للأسرى الفلسطينيين انتصارهم في معركة الأمعاء الخاوية وتحقيق مطالبهم بعد ثمانية وعشرين يومًا من الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

وأشاد رئيس الوزراء بصمود الأسرى الذي وصفه بـ”الأسطوري”، لاسيما بعد أن وافقت سلطات الاحتلال على مطالبهم مقابل وقف إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي استمر ثمانية وعشرين يومًا.

وأكد هنية في بيانٍ وصلت “فلسطين أون لاين” نسخة عنه، أن صمود الأسرى “الأسطوري” في الإضراب عن الطعام، أنجح إضرابهم وحقق مطالبهم، مشيدًا بجهود الشعب الفلسطيني “الذي حمل مطالب الأسرى وناضل من أجل تحقيقها”.

وعبر هنية عن شكره وتقديره لمصر “التي ساهمت بشكل فعال بتحقيق هذا الإنجاز”، حيث شارك القنصل المصري لدى (تل أبيب) في المفاوضات حتى تم التوقيع على الاتفاق بحضوره.

وكانت اللجنة العليا لقيادة إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية، وقعت، الإثنين، على اتفاق يتم بموجبه وقف الإضراب المفتوح عن الطعام، مقابل تلبية جميع مطالب الأسرى، لاسيما إخراج الأسرى من العزل الانفرادي.

انتصار تاريخي
بدوره، أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين د.عطا الله أبو السبح، من العاصمة المصرية القاهرة، “أن هذا الانتصار التاريخي ينبع من الإرادة الصلبة والعزيمة القوية التي يتمتع بها أسرانا الأبطال أصحاب النصر الحقيقي لنيل حقوقهم ومطالبهم الشرعية التي سلبتها سلطات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية”.

وقدم أبو السبح عبر تصريح صحفي، الشكر الجزيل للقيادة المصرية والمجلس العسكري الحاكم “على الدور البارز والمهم في إتمام توقيع هذا الاتفاق”، مطالبًا بضرورة إلزام (إسرائيل) بتنفيذ جميع بنود الاتفاق دون مماطلة أو تسويف.

من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، أن “الانتصار التاريخي للأسرى في معركة الأمعاء الخاوية جاء بصمود أسطوري ومساندة إعلامية جبارة بعد ثمانية وعشرين يومًا من الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه الأسرى المضربون بأمعائهم الخاوية في معركة الكرامة”.

وأكد الإعلامي الحكومي أن الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية “لم تدخر جهدًا من أجل نصرة أسرانا البواسل في معركتهم، حيث سخرت جهود واسعة النطاق في هذا الاتجاه للوصول إلى هذه اللحظة”، مثنيًا على “الدور الكبير لكافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بلا تمييز والتي وقفت وقفة جادة وفاعلة ومسئولة في هذه المعركة من خلال مناصرة الأسرى في معركة الكرامة”.

التفاف شعبي ورسمي
واعتبرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية اتفاق إنهاء الإضراب “انتصار لإرادة الأسرى ودليلاً على أن خيار الصمود والتحدي هو السبيل لانتزاع الحقوق وهو يشكل دافعاً لبقاء قضية الأسرى أولوية وطنية وصولا للحظة الفرحة الكبرى بالإفراج عنهم جميعا عبر كل الخيارات”.

ووجه النائب مشير المصري الناطق باسم كتلة التغيير والإصلاح في بيان، التحية “إلى أسرانا البواسل الذين صمدوا في هذه المعركة وما لانت لهم قناة حتى فرضوا معادلتهم على العدو الصهيوني واستطاعوا أن يحققوا هذه الإنجازات في تاريخ الحركة الأسيرة بفضل الله عز وجل”.

كما دعا النواب الإسلاميون في الضفة الغربية عبر بيان مكتوب، “إلى استثمار هذا الانتصار التاريخي من خلال الالتفاف الشعبي والرسمي حول الثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس وحق العودة”، مشددين على أن هذه الانتصارات “إنما تزيدنا قوة وعزمًا في سعينا لتحقيق أهدافنا وآمالنا في النصر والحرية”.

النائب في المجلس التشريعي جمال الخضري أكد بدوره في تصريح صحفي “أن انتصار الأسرى بتوحدهم رسالة يجب أن يأخذ بها الكل الفلسطيني بأن الصمود والتوحد هي أولويات العمل لإنهاء الاحتلال”.

وشكر الخضري الشقيقة مصر على دورها الكبير في إنجاز الاتفاق ونصرة الأسرى إلى جانب كل من ساهم في إنجاز الاتفاق والانتصار لإضراب الأسرى، متمنيًا أن يتواصل العمل على مختلف الصعد لإنهاء معاناتهم بشكل كامل.

وفي السياق، توجه النائب في المجلس التشريعي عن حركة “فتح” النائب ماجد أبو شمالة بالتحية إلى كل من ساند الأسرى في معركتهم خاصًا بالذكر وسائل الإعلام التي سلطت الضوء على معاناتهم المتواصلة والمؤسسات والجمعيات.

ودعا أبو شمالة في بيان “إلى توحيد جهود كل أبناء شعبنا للدفاع عن قضاياه الوطنية انطلاقا من هذا النصر المؤزر والذي أثبت أن التفاف جماهير شعبنا وتوحيدها يؤتي ثماره”.

رعاية مصرية مميزة
أما مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، فبين أن الأسرى “انتصروا على السجان بتحقيق مطالبهم المتمثلة بعدم تجديد الاعتقال الإداري لأي معتقل فلسطيني وإنهاء ملف العزل الانفرادي، والسماح لعائلات الأسرى من غزة والضفة بزيارة ذويهم، وكذلك جمع شمل الأشقاء المعتقلين داخل معتقل واحد وغير ذلك من المطالب”.

وقال حمدونة في بيان مكتوب: إن الأسرى انتصروا كذلك “على الانقسام حيث حققوا المصالحة الوطنية والعملية في كل خيام الاعتصام والاعتصامات الأمر الذي لم يتحقق عبر كل اللقاءات السياسية”.

وأشاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بما وصفها “الجهود العظيمة والرعاية المتميزة التي بذلتها الشقيقة مصر وخاصة وزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة، طوال الأيام الماضية من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي أفضى إلى انتهاء إضراب الأسرى في سجون الاحتلال مقابل تحسين ظروف احتجازهم، وتلبية مطالبهم الأساسية والإنسانية والتي تتوافق بشكل كامل مع كافة المواثيق والأعراف الدولية”.

واعتبر الباحث المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر، “أن هذا الانجاز مهم لكنه ليس نهاية معاناة الأسرى، إنما تنتهي بإخراج آخر أسير من السجون”.

ورأى أن هذا “يحتم علينا جميعا استمرار النضال من أجل قضية الأسرى، وعدم وقف الفعاليات التضامنية معهم، طالما هم متواجدون في سجون الاحتلال”.

مقالات « حركة شباب التغيير الفلسطيني في الفيس بوك 15 اذار 'أنصار ...

إقرأ أيضاً :
  •  الصندوق الفلسطيني يطالب بفك الارتباط بإقتصاد إسرائيل
  •  عدسات الأطفال تحكي.. واقع حياة مخيّمات الشتات
  •  مونتي: متمسكون بالإعلان الأوروبي المتعلق بالقدس ودولة فلسطين على حدود 1967
  •  عين الحلوة ستنهض ... ولن يصحّ إلا الصحيح!
  •  "كتائب القسام": اطلاق عشرات الصواريخ على جنوب اسرائيل