الرئيسية » أخبار لبنان » هل عملية توقيف المولوي قانونية ضمن أصول المتابعة ؟؟؟

هل عملية توقيف المولوي قانونية ضمن أصول المتابعة ؟؟؟

تاريخ النشر: 12/05/14 | القسم : أخبار لبنان | 512 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

إزاء اللغز الذي يحمله توقيف شادي مولوي خصوصا أنه ليس مصنفا من ضمن القيادات السلفية المعروفة في طرابلس، أفاد مرجع أمني لـ “الجمهورية” أن النيابة العامة تعكف على دراسة ملفه بعد الانتهاء من التحقيق معه وأن موضوع توقيفه هو خارج التجاذبات السياسية الداخلية الحاصلة في لبنان والانقاسمات الطائفية الحادة كونه متعلقاً بقضايا هي قيد المتابعة بين سلسة أجهزة أمنية إقليمية وعالمية، وعادة تتمتع متابعاتها للاشخاص والجهات الإرهابية بصدقية عالية. وقد أرسلت الى لبنان سلسلة برقيات تتعلق بنشاط المولوي الخارجي الذي يوحي بخطورة شديدة إلى جهاز الامن العام اللبناني كونه صاحب الإختصاص في التنسيق الخارجي مع أجهزة الامن لمكافحة النشاطات المتصلة بالإرهاب”.

وأضاف أن مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا سينظر بالقضية خلال مهلة لا تتعدى الـ 48 ساعة لحسم الجدل بين إستمرار توقيفه و إطلاقه خصوصا إذا ما تبيٌن أن ملفه يحوي أدلة و معطيات ينبغي التحقيق فيها والتعامل معها بجدية وعناية ضمن التنسيق الامني الدولي لمكافحة الشبكات الإرهابية. وأكد “أن عملية توقيف المولوي أتت بشكل قانوني وراعت الأصول المتابعة بما في ذلك الحصول على إذن النيابة العامة، وقالت أنه ينبغي التعامل مع قضيته كونها خطيرة وتمس الامن اللبناني في الصميم خصوصا وأن أجهزة أمن إقليمية ودولية تتابع بدقة هذه القضايا وتلاحقها ضمن ملف الحركات والتظيمات المتشددة اصولياً بما فيها تنظيم القاعدة الامر الذي حتّم الإسراع في توقيفه”.

وأضاف “أن حركة الإتصالات الهاتفية الخارجية التي أجراها المولوي هي التي فتحت عيون أجهزة الامن عليه وأدت الى ظروف توقيفه بالشكل الذي تم حيث تبيٌن بنتيجتها أنه كان يتواصل مع عدد من الهواتف التي هي قيد الرصد والمتابعة خارج لبنان بما فيها زعيم السلفية الليبية أحمد بلحاج الامر الذي يزيد من الشكوك التي تدور حول دور المولوي و تواصله مع الداخل السوري خصوصا أن التفجيرات الانتحارية التي نفذت مؤخرا داخل سوريا تشير إلى المنحى الخطير التي تسلكه الاحداث الداخلية في سوريا بما في ذلك خطر عمل تنظيم القاعدة وإستغلاله الفراغ الامني و خلق الية أرضية لعمله كما جرى في العراق” .

و يعد المولوي “شخصية مغمورة على مستوى القيادات السلفية المشهورة في طرابلس حيث يبقى عمله في الظل ويعمل منذ فترة طويلة في مكتبة متواضعة داخل سوق العطارين في طرابلس يملكها قريب له، ولكن في نفس الوقت يتولى مهام إنتاج الكتب للمشايخ السلفيين و تسويقها بشكل لافت، وعرف عنه مؤخرا تواصله مع الثورة السورية، و قد أثار توقيفه حفيظة الحركات السلفية في طرابلس كون نشاطه لا يضر بالوضع الداخلي في لبنان و لا يمس الامن اللبناني”.

إقرأ أيضاً :
  •  توقيف نحو 610 شخص من جنسيات مختلفة بموجب مذكرات
  •  أم ترمي طفلتها من الطابق الرابع في بيروت
  •  سطو مسلّح على "البنك الأهلي" في غاليري سمعان
  •  إطلاق صواريخ من جنوب لبنان إلى إسرائيل
  •  مجندات إسرائيليات للتواصل معك على الفايسبوك وإسقاطك في فخ العمالة