الرئيسية » أخبار لبنان » جنبلاط: "ماذا يريدون؟ الاستيلاء على كل المقدرات من العباد والجيش والقضاء؟

جنبلاط: "ماذا يريدون؟ الاستيلاء على كل المقدرات من العباد والجيش والقضاء؟

تاريخ النشر: 12/05/7 | القسم : أخبار لبنان | 447 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

توجه رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط لقدامى عناصر الحزب “التقدمي الإشتراكي” بالقول:”هل تذكرون يوم قصفتم الجيش السوري أثناء الحرب اللبنانية وتصديتم له”، موجهًا “التحية لشهداء حزب “الكتائب اللبنانية” و”القوات اللبنانية” في حرب الجبل لأنَّ كلاً منهم دافع عن لبنان على طريقته”. وأضاف جنبلاط: “وهكذا نختم جراح الماضي ونطل على المستقبل”.

جنبلاط، وفي كلمة بإحتفال تكريمي لقدامى الحزب “التقدمي الاشتراكي” في صوفر، قال: “ماذا اقول لشتّام الامس (في إشارة إلى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون الذي وصف جنبلاط بالكاذب)، لن اقول شيئ وسألت واستقصيت اذا كان من شتام جاهز للرد وفق الاجر لم القى احدًا وجميعهم نأوا عن انفسهم، لكن عتبي شديد جدًا على الذين يجعلونه يطلق العنان بنبش القبور، عتبي الشديد على الذين لا يحترمون موقع وسطي”.

وأضاف: “لقد دفع “الحزب الاشتراكي” ثمنًا باهظًا لمنع الفتنة ولسنا نادمين وأكَّدنا على الحوار بعد خروجهم من الحوار ونكثهم بإتفاق الدوحة” (في إشارة إلى الاتفاق الذي وقِّع في العاصمة القطرية بين الزعماء اللبنانيين بعد أحداث 7 أيار 2008).

وسأل جنبلاط “ماذا يريدون؟ الاستيلاء على كل المقدرات من العباد والجيش والقضاء؟، وأقول أمن؟ لكن ليس هناك من أمن، هل يريدون العودة إلى شعار قديم جديد هو الجيش ويريدون الاستيلاء على مجلس النواب ويريدون أن نكون ملحقين واذناب؟”.

وتابع جنبلاط “عن أي جيش يتحدثون في غياب خطة دفاعية واضحة، وفي جعبتهم رئيس “مدولب” وقائد “معلّب” ماذا نفعل؟”، وقال: “نتصرف بهدوء وتروي خارج الانفعال والهيجان”، مؤكِّدًا “على السلم الاهلي وعلى تجسيد قناعتنا في صناديق الاقتراع بتحد كبير اما “نكون أو لا نكون””.

وختم جنبلاط “الم يحاولوا اغتيال الحزب عند استشهاد كمال جنبلاط؟، ها هو كالمارد يطل في كل زمان ومكان”، مُضيفًا: “”علينا في كل لحظة أن نستلهم من حكمة وصفاء وعقل الشيخ أبو محمد ولي الدين وشجاعة وثبات ومروأة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير فبفضلهما كانت المصالحة (في إشارة إلى مصالحة الجبل في العام 2001) وستبقى إلى الأبد، أما الأخرون فيصح فيهم القول “لما “الزرازير” قام قائمها نادت للصراصير بنجدتها”.  

إقرأ أيضاً :
  •  ماذا لو انتصر بشّار الأسد؟
  •  الصورة الاولى للرئيس سعد الحريري في المستشفي
  •  أمن الضاحية: قنبلة موقوتة في بيئة المقاومة
  •  بوصعب :نتائج الشهادة المتوسطة يتوقع صدورها بين 28 أو 29 من الشهر الحالي
  •  85200 نازح سوري في لبنان