الرئيسية » أخبار صيدا » صيدا المدينة المستهدفة..؟؟

صيدا المدينة المستهدفة..؟؟

تاريخ النشر: 12/05/7 | القسم : أخبار صيدا | 514 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

صيدا بوابة الجنوب وخاصرته، وعاصمة المقاومة ورمزها ونموذجها، وحاضنة المخيمات الفلسطينية والشعب الفلسطيني وقضية فلسطين وذلك التزاماً منها بالقضية الحق ووقوفاً مع شعب مقهور ومظلوم ومضطهد، ومدينة العيش المشترك والتسامح في داخلها ومع محيطها في شرقها وجنوبها، ورمز الاستقرار والانضباط واحترام المؤسسات الإدارية والأمنية، والالتزام بالقوانين ودفع فواتير الكهرباء والمياه وسائر الالتزامات الأخرى مما يشير إلى أنها مدينة مثالية نموذجية في معظم أدائها، وهي بذلك تريد أن تكون جزءاً أساسياً وركناً ثابتاً من، وفي هذا الوطن، لذلك قدمت رؤساء وشهداء وتحملت اتهامات واعتداءات وتحامل وغبن وإساءات وحتى خيانات..ولكن ماذا تجني المدينة وأبنائها في المقابل..؟؟؟

مراجعة بسيطة توضح أن مدينة صيدا ومنذ أن بدأت قوى الأمر الواقع في السيطرة على مرافق البلد والوطن والكيان وهي عرضة لحرب ضروس تطالها في كل جوانب استقرارها وصمودها وما تمثله من تاريخ ودور وقيم ومبادئ، حيث يمنع عنها فرص العمل ويتم تغييبها عن المواقع الأساسية لاعتبارات سخيفة وطموحات شخصية ورغبات تخدم قوى الأمر الواقع المسلحة رغماً عن هذا الشعب وللاستقواء عليه، ومدينة صيدا مستهدفة أيضاً حتى فيما يطال صحة أبنائها ومستقبلهم واستقرارهم..؟؟

مستشفى صيدا الحكومي هو القصة المتداولة اليوم ولكنه ليس القضية الأولى ولكن يكون الأخيرة، والسؤال لماذا تعطيله..؟؟ لأن قوى الأمر الواقع المهيمنة على وزارة الصحة منذ عقود وعهود، لا ترى ضرورة لاستمرار هذا المستشفى الحكومي في مدينة صيدا، وهي تعطله أو تسعى لذلك كما عطلت وما زالت مستشفى شبعا الذي لم يباشر العمل رغم انجازه منذ سنوات.؟؟ كما وتهدد مستشفى البترون وغيره من المستشفيات حيث لا جمهور لها ولا مصلحة..؟؟، ولكن والحمد لله لا مشكلة في مستشفى النبطية وتبنين وغيرها فالأموال متوافرة والتسهيلات أكثر مما يجب أو نتصور.. إنها سياسة الإنماء المتوازن……؟؟ وكذلك فإن البطاقة الصحية التي تصدرها قوى الأمر الواقع بأسعار واشتراكات رمزية لا تساوي ثمن البطاقة الصحية المموهة باسمها والتي يستفيد منها فريق لبناني حزبي على حساب الشعب اللبناني برمته قابلة للصرف ولا تعاني من مشاكل مالية على الإطلاق ولا نسمع أن مستشفى ما قد اعترضت أو قد تذمرت منها أبدا..؟؟

تحملت مدينة صيدا إلقاء نفايات قرى محيطها لمدة عقود وهي تستقبل النفايات المحلية ومن الجوار على شاطئها دون أي اعتبار سياسي أو مذهبي أو ديني، وكان المدينة هي الوحيدة التي تطل على شاطئ البحر، وعندما تم انجاز معمل النفايات وأصبح جاهزاً للعمل بعد حرب ضروس شنها من لا يريد إنجاز المعمل وأن تخرج صيدا من دائرة التلوث البيئي والصحي والمشهد المقزز الذي يغطي جزءاً واسعاً من شاطئها..؟؟ تدخلت قوى الأمر الواقع لتعطيل هذا المرفق الحيوي بأعذار متعددة وواهية دون شك، ووصل الأمر بأحد النواب المقاومين جداً أن اتصل برؤساء بلديات ليطلب منهم عدم الموافقة عل معالجة نفاياتهم في معمل صيدا والانتظار ريثما ينتهي معمل فرز يقام في بلدة جنوبية غير ساحلية..؟؟؟؟ أين حلفاء هذا الفريق الحاكم والمتحكم..؟؟

مصلحة مياه صيدا، تحولت جزءاً من مصلحة مياه الجنوب وبعد أن كانت صيدا مثالاً لعدم انقطاع المياه في فصل الصيف، أصبحت المدينة تعاني من أزمة انقطاع متواصلة، دون سبب وجيه وبالأحرى غير مبرر..؟ حتى أن المصلين لا يجدون مياه للوضوء في مساجد المدينة.. لماذا هذا العقاب الجماعي …وأين أصوات حلفاء هذا الفريق المهيمن ..؟؟

غرفة التجارة والصناعة بعد أن أنجزت الكثير على امتداد سنوات، يجب أن تخرج من يد من بنا لها صرحاً في مدينة صيدا ولبنان وعلى امتداد العالم برمته نتيجة جهود تجار وصناعيي المدينة ومحيطها وأبنائها لأن لهم رؤية إنتاجية صناعية وزراعية وطنية لا فئوية.. ووقف مع الأسف فريق صيداوي طامح فقط ليحمل لقب عضو، ليساند ويؤازر من يستهدف هذا الصرح ودوره ومن رفع قواعده لمجرد الوصول إلى مدخل المبنى وليس إلى قلبه، وليحمل لقب عضو لا ليحمل رؤية ومشروع يخدم هذه المؤسسة. اللهم إلا إبعاد رموز وطنية لبنانية وصيداوية عن متابعة مسيرة تطوير هذا المرفق الوطني الخدماتي الذي يعمل لصالح كل اللبنانيين دون استثناء..؟؟ فهل ارتاح حلفاء هذا الفريق الآن..؟؟

الجامعة اللبنانية في مدينة صيدا أصبحت مرتعاً للقوى الإيرانية الفارسية التي تذكرنا بمرحلة تاريخية نؤكد أنها لن تعود بإذن الله، وإذا أراد أي فريق صيداوي إقامة أي نشاط فكري أو تربوي أو سياسي، فهو قيد المراجعة والدراسة وربما الرفض في معظم الأحيان، لأن الوضع حساس ولا يحتمل أي خطأ في السلوك والتوجه وتحضر القوى لأمنية بأعداد غفيرة منعاً لأي إخلال بالأمن… أما إذا أراد فريق من قوى الأمر الواقع الإيراني إقامة أي نشاط فالوضع مريح وسلاح المقاومة يحمي نشاطات الجماهير.. والقوى الأمنية غائبة..

عند كل استحقاق وطني سواء كان بلدي أو نيابي، يطل علينا واعظاً من يجب أن يتلقى وعظاً في الوطنية والروح الوطنية، ليتدخل في شؤوننا وليطالبنا بترشيح هذا أو ذاك أو ليحذر من انتخاب من لا يريده هذا الفريق، وكأن أبناء المدينة هم أدوات لا يملكون رأياً أو صوتاً أو توجهاً.. ويرفق هذا الطلب بتوجيهات تتضمن تهديدات على شكل نصائح تكتب بأقلام صفراء لتنشر على صفحات صفراء..ما المطلوب التراجع عن تأييد رموز وقيادات وانتخاب أدوات وأتباع، لأن صاحب هذا التوجه يملك مشروعاً مرتبطاً بقوى خارجية يريد استكماله ووحدة مدينة صيدا وقرارها الحر وتوجه أبناءها الوطني والقومي والإسلامي يؤخر مسيرته ومشروعه ومؤامرته…؟ إذاً يجب معاقبة المدينة وأبناءها وتهديد أمنها ومستقبلها…..؟؟

السلاح منتشر وتجارة المخدرات رائجة، والشعارات مرفوعة والبيانات جاهزة، والعمى قد أصاب من لا يحق له رؤية السلاح ولا أصحاب هذا السلاح..ولا تجار المخدرات ومن يؤمن لهم الغطاء؟ ولكن الاجتماعات تعقد وتصدر البيانات لتدين المشروع الأميركي الصهيوني والمؤامرة على ديكتاتور سوريا وليقتل الشعب السوري ولتسقط الجمهورية السورية، ليبقى هذا الحاكم الذي ألغى الجمهورية لتسمى أرض الشام أرض الرباط والجهاد باسمه (سوريا الأسد)..؟؟ ومن يريد أن يتعاطف من أبناء مدينة صيدا مع الشعب السوري، فهو متآمر بأمر من قوى الأمر الواقع ..؟؟

من الذي منع إعادة تشكيل اتحاد بلديات الزهراني حتى لا يرأسه رئيس بلدية صيدا، وانشأ في المقابل اتحاداً جديداً…؟؟

من الذي عطل معمل كهرباء الزهراني وعينه على صيدا..؟؟ ولمدة أيام أمام سمع ونظر قوى الجيش المتواجدة هناك..؟؟؟

ومن الذي ينشر المسلحين في مناسبات معينة في صيدا ومحيطها ولا من يحاسب ولا من يعترض..؟؟ والأمثلة كثيرة….؟

أما آن لهذا الليل أن ينتهي…فاليوم قضية مستشفى صيدا الحكومي وغداً بالتأكيد قضية أخرى ولكنها أيضاً سوف تستهدف مدينة صيدا وأبناءها ومستقبلها.. ولكن هذا المشروع حتماً سيفشل بفضل وعي وتضامن أبناء صيدا وأبناء الجوار جميعاً ومن كافة الطوائف والقوى السياسية الوطنية والحرة، لأنهم دون شك يدركون أن سياسة هذا الفريق الحاكم بقوة السلاح تؤذيهم كما تؤذي أبناء صيدا..؟؟؟
 

إقرأ أيضاً :
  •  الجيش: سنتعامل بكل حزم وقوة مع المظاهر المسلحة
  •  أبهذه الطريقة ننتقد مشايخنا في صيدا؟.
  •  تربَويّو الأسير
  •  سرقة محل لبيع الأجهزة الخليوية في صيدا
  •  بعد سطوع نجم الأسير وخلافاته مع حزب الله .. عبرا تحافظ على عهدها