الرئيسية » أخبار صيدا » هموم طالبات الجامعة اللبنانية في صيدا

هموم طالبات الجامعة اللبنانية في صيدا

تاريخ النشر: 10/10/27 | القسم : أخبار صيدا | 3٬257 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

هموم طالبات الجامعة اللبنانية في صيداالعلم، العمل، الخطوبة والزواج وإختيار الإختصاص الأفضل وترتيب أولويات الحياة في القرن الحادي والعشرين.. مواد خارج المنهاج التربوي تحملها الطالبات معها كالكتب والدفاتر والأقلام بعيداً عن الحقيبة المتعارف عليها تقليدياً، وفي كل منها أحلام وتطلعات تسعى الى تحقيقها على المقاعد الدراسية في الجامعة اللبنانية – الفرع الخامس في صيدا بفروعها الثلاث: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية ومعهد العلوم الإجتماعية، مع بدء العام الدراسي الجديد مطلع الأسبوع الجاري..
وإذا كان عنصر الشباب هم أكثر أفراد المجتمع تحملاً للمسؤولية والتحديات المستقبلية، فإن المسؤولية بلا شك مضاعفة بالنسبة للفتيات اللواتي سيصبحن أمهات الأجيال المقبلة، خصوصاً في الظروف الإجتماعية الصعبة التي يُعانى منها المجتمع بعدما أصبح التعليم من أساسيات المرأة في الوقت الحاضر وضرورة إجتماعية ملحة وشكل من أشكال التقدم الحضاري للمجتمعات في أن تتحمل الزوجة جزءٌ من المسؤولية الملقاة على رب الأسرة، وبين تحديات الواقع والمستقبل الغامض تعلو التساؤلات حول إشكالية الإختيار الإختصاص وبين مواصلة الدراسة أو الإنخراط فى سوق العمل أو الإرتباط بالخطوبة تمهيداً للزواج..
“لـــواء صيدا والجنوب” حمل هذه الإشكالية والتساؤلات الى الطالبات الجامعيات في صيدا، مستطلعاً خياراتهم بين الدراسة والعمل والزواج، حيث كانت لهن آراء متعددة، العلم قبل العمل وقبل الزواج.. العلم قبل الزواج لأنه سلاح.. الزواج لا يتفق نهائياً مع الدراسة.. العلم والزواج معاً إذا كان الزوج يتفهم ومستعد لذلك أو زميلاً جامعياً.. وصولاً الى خلاصة أنه من الصعب على الفتاه أن تجمع بين الدراسة والزواج لأن كلاهما مسؤولية ويحتاج إلى الجهد والوقت، مع تفضيل الزواج بعد الإنتهاء من الدراسة..
* الطالبة نغم إبراهيم (إلتحقت بالجامعة حديثاً، وهي تدرس الجغرافيا)، أشارت الى “أنها منذ صغرها وهي تُخطط لتنظيم حياتها على قاعدة العلم ثم العمل”.
وقالت: إخترت الجغرافيا لأنها مادة جميلة وتوسّع مدارك الإنسان، وفي نهاية المطاف هناك مجال لتأمين فرصة عمل سواء في التعليم أو خارجها لأن الذين يتخصصون بها قلة على خلاف سواها من الإختصاصات.
وأضافت بلغة الواثقة: إن أولوياتي العلم، لأنه سلاح الإنسان الفاعل ولا يصدأ أو يزول ثم العمل لتكوين الذات والإندماج بالمجتمع بحيث أكون عنصراً فاعلاً ومنتجاً لا عاطلة عن العمل، وأخيراً الإرتباط بالخطوبة والزواج حين يخفق القلب للإنسان، الذي تتوفر فيها صفات إحترام المرأة كعاملة وزوجة يتقاسمان معاً حلو الحياة ومرها.
وأكدت إبراهيم “في هذا العصر المرأة شريكة في المسؤولية لمواجهة أعباء الحياة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة وتزداد مسؤوليتها في تربية الأولاد أيضاً”.
* الطالبة مروة الكاظم (تدرس للعام الثاني على التوالى الإنكليزي)، أشارت الى “أن عصر الفوضى والعشوائية في ترتيب أولويات الحياة قد ولى بلا رجعة في القرن الحادي والعشرين، كل شيء بات مدروساً بدء بالتعليم الى العمل فالزواج”.. موضحةً “أن إختيار إختصاص اللغة الإنكليزية جاء بعد دراسة لإمكانية توفر فرص العمل بعد إنهاء الدراسة، فهذا الإختصاص يُمكن أن يؤمن لي العمل سريعاً سواءً في القطاع التعليمي أو الترجمة، وخصوصاً إننا في الجنوب، ويُمكن أن أفتح مكتباً خاصاً للترجمة وأيضاً يوجد مكاتب يعلنون بين الحين والآخر عن حاجتهم لهذا الإختصاص”.
وقالت: أؤيد العلم والإرتباط معاً، لأن العمر الجامعي هو الأنسب لإختيار الأفضل، علماً بأنني أفضل الى الآن إكمال تعليمي ثم الإرتباط، وإذا لم يحصل العمل، لأن الوقت غير كافٍ لتحقيق الأهداف الثلاثة دفعة واحدة وإختيار الأفضل.
وختمت الكاظم بالقول: لا بد أن يكون هناك أولوية العلم، ثم الإرتباط، وإذا لم يحصل فالعمل، المهم أن يكون الإنسان على قناعة بكل شيء يقدم عليه حتى لا يندم في المستقبل.
* الطالبة حسيبة نصار (تدرس سنة رابعة علم نفس، أعادت تبديل خيارها الأول بعدما كانت تدرس حضانة أطفال)، قالت: لقد وجدت في الدراسة الأولى توطئة للثانية وأحببتها، لأنها علمتني كيفية معرفة الناس، وقربتني إليهم كثيراً، لقد أصبحت على تماس مباشر مع أفكارهم ونمط عيشهم، ومعرفة حقيقة بما يرغبون به، وكل شيء، لذلك أواصل الدراسة برغبة واندفاع.
وأمل “أن أحقق طموحي عند الإنتهاء من الدراسة في إفتتاح عيادة طبية تُساهم في تخفيف معاناة الناس، علماً أنني أنوي إكمال دراسة الدبلوم والدكتوراة والإنتساب الى نقابة الأطباء حتى أُحقق ما أصبو إليه”.
وختمت نصار بالقول: لدي حلم إفتتاح العيادة، ولو أردت الإرتباط لفعلت منذ زمن، ولكنني أريد تحقيق ذاتي العلمي، ثم العملي، ومن ثم الإرتباط، بإعتقادي أنه من الباكر أن ترتبط طالبة الجامعة من الآن بالزواج ومسؤولية العائلة على قاعدة أن العلم سلاح ولا أحد يعرف ماذا يُمكن أن يحصل معه في المستقبل أو كيف يكون مصيره.
* الطالبة فاطمة مهدي (تدرس سنة رابعة في الأدب العربي) قالت: درست سنتين في الحقوق فوجدتها مادة جافة ولا تُلبي طموحي، فتحولت الى اللغة العربية وآدابها لأنها مادة سلسة مقارنة مع باقي الإختصاصات، وحالياً أتدرب على تحرير الأخبار في موقع “النشرة” و”قناة الجديد”، فطموحي كان دراسة الإعلام، ولكن كوني من الجنوب وهناك صعوبة في الإنتقال الى بيروت يومياً لمتابعة الدروس في ظل وضع غير مطمئن، إخترت الحقوق ثم الأدب العربي، وكل ذلك زادني ثقة بالنفس ومعرفة ماذا أريد دون أي ندم.
وأوضحت مهدي “الآن بدأت أحقق طموحي من خلال العلم والتدريب معاً ولاحقاً العمل، وحالياً ليس هناك لدي فكرة للإرتباط بأحد، أريد أن أكمل علمي ثم أعمل، وأريد أن أختار إنسان يُراعي طموحاتي لا يقوم بقمعي أو لا يسمح لي بالعمل، أو يجبرني على ملازمة المنزل، كل إنسان سواءً أكان ذكراً أو أنثى لديه طموحي وأحلام، ويجب أن يعمل على تحقيقها كي يكون عنصراً فاعلاً في المجتمع وليس عالة على أحد، فإختيار الشريك يجب أن يتناسب مع هذا الطموح، بل يساعده في تحقيقه ولا يكون عقبة أمام تحقيق ذاته أو الإنزواء في المنزل”.
بتول وتغريد
* وعلى خلاف هؤلاء، فإن الطالبة – الأم – بتول لا ترى عائقاً في الزواج أمام إكمال علمها، فقد إرتبطت منذ سنتين بشريك عمرها وأنجبت طفلة كانت تُرافقها لحظة حضورها الى الجامعة لمعاودة تسجيل نفسها، إذ تدرس سنة ثالثة أدب عربي.
وقالت: لقد ساعدني زوجي كثيراً في تحقيق طموحي، فلا الزواج ولا الإنجاب كانا عائقين أمام تحقيق طموحي وذاتي، لقد إتفقنا منذ الإرتباط – الخطوبة على الأمر، وها أنا أُكمل مسيرة علمي وحياتي معاً ولا تعارض بينهما، فلكل منهما الوقت والإهتمام الكافي..
* بينما فضلت الشابة تغريد أن تتوقف عن اكمال دراستها في السنة الأولى تاريخ، لأنها إرتبطت بشاب مناسب ذو أخلاق وعلم ومال.
وقالت: الأمر فرصة قد لا تتكرر مرة أخرى، وفي نهاية المطاف المرأة الى المنزل، وحتى إذا أكملت علمي، فإن فرص العمل نادرة، وقد أتحول الى رقم جديد من أرقام العاطلين عن العمل، فإختصرت الطريق، وباتت عائلتي كل طموحي الآن.

هموم طالبات الجامعة اللبنانية في صيدا
إقرأ أيضاً :
  •  حملة المطالبة بإعدام قاتل أبو مازن الناتوت تدعو الى اوسع مشاركة
  •  صيدا: تشييع مسلح للعزي وسمهون.. والأسير يتوعد بالرد
  •  حفل غنائي يحييه رواد صيدا مول
  •  صيدا تطالب عون بالإعتذار
  •  خطة أمنية في صيدا لحماية التجــــار ليلا



  • كلمات البحث

    • الجامعة اللبنانية في صيدا (42)
    • الجامعة اللبنانية فرع صيدا (20)
    • الجامعة اللبنانية الفرع الخامس صيدا (16)
    • الجامعة اللبنانية صيدا (16)
    • اختصاص علم النفس في الجامعة اللبنانية (14)
    • مواد علم النفس في الجامعة اللبنانية (11)
    • صور بنات طالبات جامعية لبن&#157 (10)