الرئيسية » أخبار صيدا » أزمة نقص حادة تطال مدارس صيدا

أزمة نقص حادة تطال مدارس صيدا

تاريخ النشر: 10/10/23 | القسم : أخبار صيدا | 1٬327 مشاهدة | | تكبير الخط + | - تصغير الخط

تبين خلال المدة التي انقضت من «عمر» التدريس في مدارس صيدا الرسمية منذ بداية العام الدراسي التي بلغت نحو الشهر تقريبا حتى الآن، أن بعض المدارس تعاني صعوبات تؤثر سلبا على العملية التربوية برمتها، إذا لم يتم ايجاد حل سريع لها.
وتتمثل هذه الصعوبات في موضوع التعاقد وضرورة تأمين اساتذة للمواد الأساسية، اضافة الى المشكلة التي برزت من خلال اضطرار قسم كبير من المتعاقدين في بعض المواد الأساسية للالتحاق بدورات التدريب في كلية التربية ودور المعلمين بمعدل يومين في الأسبوع مما يؤثر على برنامج التدريس اليومي في المدارس التي تعاقدوا فيها. ويؤدي الوضع الحالي إلى وقوع المدارس في الارباك والطلاب في حالة من عدم الاستقرار.
ونفت رئيسة المنطقة التربوية في الجنوب جمال بغدادي وجود مشكلة او صعوبات تواجه المدارس الرسمية في صيدا، كما نفت وجود مدارس متعثرة في عاصمة الجنوب ومنطقتها، مؤكدة أن ما يواجه المدرسة الرسمية هو شيء عام على صعيد لبنان حيث هناك متعاقدون وليس خاصا أو متعلقا فقط بمدارس صيدا ومنطقتها، وان هذه المشاكل غير مستعصية وقابلة للحل «وليست كبيرة». ورأت بغدادي «أن المشكلة تتعلق بكل مدرسة على حدة وبالدورات التدريبية وهذا أمر طبيعي، مشيرة إلى أن «الأساتذة عملوا منها قضية وكله بينحًل»، وان وزير التربية يسعى لحلها بكل جدية، وأنها انطلاقا من ذلك لا تريد التحدث بهذا الموضوع من قريب او من بعيد».
ولكن رأي الأساتذة وعدد من المدراء المعنيين (فضلوا عدم ذكر اسمائهم) جاء مخالفا لرأي رئيسة المنطقة التربوية حيث أكد هؤلاء ان المشكلة كبيرة وليست صغيرة وتكمن في مسألة منع التعاقد من جديد. وان بعض المدارس كانت قائمة بحد ذاتها على الأساتذة المتعاقدين، واليوم وجدت نفسها امام مشكلة تربوية بحاجة إلى حل سريع. ويعدد الأساتذة بعض المدارس التي أصيبت بخلل يؤثر على انتظام العملية التربوية فيها هي «اللبنانية الكويتية» التي فيها 15 أستاذا متعاقدا بدوام كامل سيذهبون هذه السنة للالتحاق بدورات تدريبية في كلية التربية ودور المعلمين في بيروت بمعدل يومين في الأسبوع، ما يعني أن الصفوف ستصبح شاغرة في المواد الاساسية كاللغات والعلوم والرياضيات. ويرى المعلمون أن المطلوب «إعادة تجديد التعاقد او إيجاد حل ينهي عدم الاستقرار عند المدرسة والطلاب خلال هذه الفترة».
ويضاف إلى اللبنانية الكويتية مدرسة صيدا المختلطة للبنات في محلة القياعة التي لديها سبعة متعاقدين في حين ان مدرسة حارة صيدا فيها ستة متعاقدين سيذهبون للالتحاق بدورات تدريبية، تضاف إليها معلمة متعاقدة من مدرسة الإصلاح الرسمية… وغيرها من المدارس.
ويقدم بعض المدراء اقتراحاً يتضمن اعتماد يوم واحد اسبوعيا لتدريب المتعاقدين بدلا من يومين لإعادة التوازن الى برنامج التدريس في المدارس الرسمية، وان يكون هذا اليوم يوم عطلة، على ان يتم تعويض ساعات التدريب خلال الصيف. ويضطر عدد من المدراء إلى تعديل برامجهم المقررة وملء الفراغ بأساتذة آخرين وأحيانا من غير الاختصاص نفسه، ما يؤثر سلبا على مجمل العملية التربوية. ويقترح المدراء الإفادة من المتعاقدين الذين ثبتوا مؤخرا في الملاك وفتح باب التعاقد للمواد الأساسية، ولا سيما في المواد العلمية.
وبناء على هذه المشكلة ترأس وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة اجتماعا خصص لمديري ثانويات ومدارس صيدا الرسمية، حضره المدير العام للتربية فادي يرق، مستشارا الوزير الدكتور مازن الخطيب والدكتور سامي عجم ورئيسة منطقة الجنوب التربوية جمال بغدادي وجمع من المديرين. وتناول البحث أوضاع مدارس صيدا وحاجاتها إلى الأساتذة والمعلمين. وتم درس وضع كل مدرسة على حدة بالتفصيل وتأثير دورة إعداد المعلمين في كلية التربية على ساعات التدريس وكيفية تأمين نصاب أساتذة الملاك والتخفيف من التعاقد في ظل القرار بعدم إدخال تعاقد جديد.
وأكد منيمنة توزيع معلمات الروضات في خلال يومين وطلب من المدارس التي لم تنه برامجها التفصيلية أن تسلمها للوزارة بعـد ظهر اليوم لتأمين حاجاتها الكاملة.

تعليقك على الفيس بوك

إقرأ أيضاً :
  •  نفايات صيدا.. إلى البحر؟
  •  حقيقة تهديد "أبو طلال" في صيدا
  •  جمعية تجار صيدا وضواحيها ترد على جريدة الأخبار
  •  ثماني مدارس في صيدا تتقاسم الطلاب السوريين
  •  الحريري عرضت مع العميد شحرور الوضع الأمني في صيدا وعين الحلوة